ترأس الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان صباح اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026م، اجتماع اللجنة العسكرية العليا لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة بسلطنة عُمان الشقيقة، والفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي رئيس أركان القوات المسلحة بدولة قطر الشقيقة، والفريق الركن خالد درج الشريعان رئيس الأركان العامة للجيش بدولة الكويت الشقيقة، واللواء الركن طيار عيسى بن راشد المهندي الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واللواء الركن عبدالعزيز بن أحمد البلوي قائد القيادة العسكرية الموحدة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي بداية الاجتماع رحب رئيس هيئة الأركان بأشقائه أصحاب المعالي والسعادة رؤساء هيئات الأركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقائد القيادة العسكرية الموحدة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بلدهم الثاني مملكة البحرين، معبراً عن سعادته بمشاركتهم في الاجتماع الذي يعقد تأكيداً على النهج الراسخ للمملكة في تعزيز أركان البناء العسكري المشترك فيما بين الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ونقل لهم تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والمشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين حفظه الله، وتمنياتهم لهذا الاجتماع بالتوفيق والسداد.
وخلال كلمته أوضح رئيس هيئة الأركان إننا جميعاً نواجه عدواناً إيرانياً أثيماً ممنهجاً على دولنا، استهدف بشكل مكثف المدنيين، واعتدى على سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الدولي، مما أضر بمصالح دولنا والمنطقة، واعتداءاته الآثمة عرضت حياة الأبرياء للخطر دون أي اعتبار للمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية، وكل ذلك يحتم علينا جميعاً التضامن الكامل والوقوف صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات الغادرة.
وأضاف إننا نعيش في ظل اعتداءات غير عادية تتطلب منا وضع إطار عملي جامع لتعاوننا العسكري المشترك، انطلاقاً مما يربطنا من وشائج القربى ووحدة الهدف والمصير المشترك، واستناداً إلى ما بيننا من اتفاقيات ومعاهدات، متمنياً سعادته أن يكون هذا الاجتماع منطلقاً قوياً لمواجهة هذه الاعتداءات الغادرة، والوقوف صفاً واحداً للتصدي لها، واستحداث عمل مشترك صلب، واتخاذ تدابير جماعية، والاضطلاع بمسؤولياتنا لحفظ الأمن والاستقرار، وخلق سرعة الاستجابة لاحتواء هذه الاعتداءات التي تواجه أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.
وفي ختام كلمته عبر عن تمنياته بأن يكون هذا الاجتماع لبنة متينة راسخة تسهم في تقوية الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذا العدوان الجبان، بما يضمن تحقيق أمن واستقرار وسلامة كافة دول مجلس التعاون والمنطقة، داعياً الله العلي القدير أن يكلل أعمال اجتماعنا بالتوفيق والسداد، وأن يأخذ بأيدينا لتحقيق ما نصبو إليه من خير ورفعة لدولنا وشعوبنا.
كما ألقى اللواء الركن طيار عيسى بن راشد المهندي الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة بهذه المناسبة نقل فيها تحيات الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وتمنياته لهذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح.