وقع الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة، والرئيس التنفيذي لكلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) البروفيسور كيران أوكاهون، إطار عمل للتعاون بين المركز الوطني للأمن السيبراني وكلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) في مجال الأمن السيبراني، ودعم المبادرات الوطنية الرامية إلى مواصلة تطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى الوعي والمعرفة في هذا المجال الحيوي، بما يواكب التحول الرقمي ومتطلبات الأمن التقني في مملكة البحرين.
وأكد الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة أن توقيع إطار العمل مع كلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) يأتي في إطار حرص المركز على مواصلة تعزيز الشراكات الوطنية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، بما يسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والمهني، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء منظومة سيبرانية متكاملة ومستدامة.
وأشار الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة إلى أن التعاون يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مجالات البحث العلمي والدراسات المتخصصة، والتنسيق في تطوير الخطط والبرامج والمناهج التعليمية في مجال الأمن السيبراني بما يواكب الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل، إلى جانب إعداد وإنتاج محتوى توعوي وتثقيفي متخصص للنشر عبر مختلف المنصات، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بالأمن السيبراني.
وأضاف الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني أن هذا التعاون سيسهم كذلك في تطوير وبناء القدرات من خلال التنسيق المشترك للفعاليات وورش العمل والبرامج التدريبية، بما يعزز المعرفة والمهارات لدى الطلبة والطاقم الأكاديمي وأفراد المجتمع، ويدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار في مملكة البحرين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لكلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الكلية بتعزيز التعليم العملي والتطبيقي ودعم التخصصات المستقبلية، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الجهات الوطنية في تطوير منظومة الأمن السيبراني وإعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.
ويهدف توقيع إطار العمل إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من مجالات الأمن السيبراني، إلى جانب التنسيق في تطوير الخطط الأكاديمية والمناهج التعليمية بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لمملكة البحرين، ويعكس ذلك التزام الجانبين بترسيخ شراكة مؤسسية مستدامة تسهم في دعم التوجهات الوطنية في هذا المجال.