أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم الأربعاء، بأن انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يبدو أكثر ترجيحًا من التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب بين الطرفين.
وبعد تبادل إطلاق نار عدة مرات بعد إبرام الاتفاق الأولي، توصلت الولايات المتحدة وإيران، يوم الأحد الماضي، إلى تفاهم بشأن خفض التصعيد في المضيق لمدة أسبوع. وهذا يعني أن اشتباكات جديدة قد تندلع مباشرة بعد يوم الرابع من يوليو، الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بعيد الاستقلال، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".
وبحسب الموقع الأمريكي، فإن الطرفين لا يزالان يتجادلان حول بنود مذكرة التفاهم الـ 14 الموقعة خلال الشهر الماضي، ولا سيما حول مضيق هرمز.
ويصر الإيرانيون علنًا على سيادتهم المشتركة على المضيق مع سلطنة عمان، وأن البلدين سيديرانه ويطالبان برسوم مرور بعد انتهاء مدة مذكرة التفاهم البالغة 60 يومًا.
في المقابل، يُفسر الأمريكيون مذكرة التفاهم على أن أي ترتيبات جديدة في المضيق، الذي يُعد ممرًا مائيًا دوليًا، يجب أن تحظى بموافقة دول الخليج العربي الست.
أما التفسير الإيراني، فيرى أن المضيق يقع ضمن مياههم الإقليمية، وبالتالي يحق لدول الخليج العربي إبداء آرائها، لكن القرار النهائي يبقى بيدهم.
وقال مسؤول أمريكي: "تجري دول الخليج حاليًا مناقشات حول كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء مذكرة التفاهم، وتتداخل هذه المناقشات" مع المفاوضات الأمريكية الإيرانية.