قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن واشنطن لن تسمح لإيران باحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة، مشيرًا إلى أن طهران هاجمت السفن التجارية ودول المنطقة، رغم مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.
وخلال اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب في الشرق الأوسط، دعا واتز طهران إلى العودة إلى طريق السلام والحوار، مضيفاً: "العالم ليس مع إيران، والشعب الإيراني نفسه ليس مع هذا النظام، وجيرانها لا يدعمونها... لقد حان وقت الاختيار، وندعو أعضاء مجلس الأمن وجميع الدول المسؤولة إلى توضيح موقفهم".
وتابع: "هذه الهجمات (الإيرانية) غير قانونية بشكل أساسي، وتتعارض مع مذكرة التفاهم، وتنتهك قرار مجلس الأمن رقم 2817، وتضر بمستقبل الشعب الإيراني"، موضحاً أن هناك فرصة حقيقية لمستقبل إيجابي للشعب الإيراني، لكن صبر الرئيس دونالد ترامب ليس بلاد حدود، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن العالم لا يمكنه أن يستمر في دفع ثمن هذا الوضع.