قام معالي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، وكيل وزارة الداخلية لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة رئيس لجنة مكافحة العنف والإدمان "معاً”، بزيارة إلى مركز "معاً” للبحوث والتدريب، لإطلاق برنامج "معاً” الصيفي الرقمي، بحضور السيد علي أحمد أميني مدير إدارة الوقاية من الجريمة مدير برنامج "معاً”، وعدد من القائمين على تنفيذ البرنامج.

واطلع معاليه على سير العمل والأنشطة المقدمة للطلبة المشاركين، ومن أبرزها النشاط التفاعلي المرتبط بمنصة "روبلكس”، والذي يهدف إلى توظيف الألعاب التعليمية والبيئات الرقمية في تعزيز الوعي الأمني والسلوك الإيجابي لدى النشء، من خلال أساليب تعليمية حديثة تتناسب مع اهتمامات طلبة الجيل الجديد.

كما استمع معاليه إلى شرح حول آلية تنفيذ البرنامج ومراحله التدريبية، وطبيعة الأنشطة التفاعلية المقدمة ضمن بيئة رقمية آمنة ومحفزة، تسهم في إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب يعتمد على التجربة والممارسة، ويعزز قدرة الطلبة على التعامل الواعي مع التحديات والبيئات التقنية المختلفة.

وأكد معالي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة أهمية مواكبة البرامج التوعوية للتطورات التقنية الحديثة، والاستفادة من المنصات الرقمية والتعلم القائم على الألعاب في بناء وعي أمني مبكر لدى الطلبة، مشيراً إلى أن توظيف التقنيات التفاعلية في التعليم والتوعية يمثل خطوة مهمة لتطوير أدوات الوقاية وتعزيز الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، بما ينسجم مع أهداف برنامج "معاً” في حماية النشء وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.

ويسهم برنامج "معاً” الصيفي الرقمي في تقديم محتوى توعوي رقمي عبر منصات الألعاب، بما يدعم تبني أساليب مبتكرة في الوقاية والتوعية، ويعزز تفاعل الطلبة مع الرسائل الأمنية، بما يتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.

كما يستهدف نشاط منصة "روبلكس” تنمية مهارات الطلبة في التعامل الآمن والمسؤول مع البيئات الرقمية، وتعزيز الوعي بمخاطر السلوكيات السلبية في العالم الافتراضي، وترسيخ مفاهيم التعاون واحترام الآخرين واتخاذ القرار السليم، إلى جانب تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات من خلال أنشطة قائمة على المحاكاة والتجربة.

وفي ختام الزيارة، أشاد معاليه بجهود القائمين على البرنامج، وما يقدمونه من أفكار نوعية تسهم في تطوير العمل التوعوي، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير المبادرات الوقائية وتعزيز أثرها المجتمعي من خلال برامج تجمع بين المعرفة والتقنية والتفاعل المباشر مع الطلبة.