أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إنها تحقق في واقعة إلقاء ضابط قنبلة صوتية داخل سيارة في القدس الشرقية، مما أدى إلى احتجاز فلسطينيين بداخلها.

وفي واقعة وثقتها كاميرات، تم تصوير ضابط من شرطة الحدود الإسرائيلية، وهو يلقي قنبلة صوتية مماثلة داخل سيارة في مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس في الضفة الغربية، مما أسفر عن محاصرة الركاب الفلسطينيين داخل المركبة خلال مداهمة أمنية، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن الضابط تصرف "بشكل لا يتوافق مع الإجراءات"، مشيرة إلى بدء التحقيق معه في وزارة العدل التي تتولى القضية.

وتتكرر ما تصفه الشرطة الإسرائيلية بـ "تجاوزات" أفرادها خلال العمليات الأمنية في الضفة الغربية والقدس، حيث تستخدم القوات أدوات غير فتاكة مثل القنابل الصوتية للسيطرة على المواقف أثناء المداهمات.

ووفق بيانات رسمية صادرة عن مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي، قدم فلسطينيو الضفة الغربية بين عامي 2016 و2024 ما مجموعه 2427 شكوى ضد الجيش والشرطة بشأن إيذاء مدنيين.