في أجواء عائلية يسودها الدفء والتلاحم، اجتمعت عائلة آل رضي في مجلسها العائلي لتوقيع وثيقة الولاء، في مناسبة وطنية جسدت عمق الانتماء والولاء لمملكة البحرين، وحرص أبناء العائلة على تجديد العهد بالوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، تأكيدًا لثوابت الوطن ووحدته الوطنية.

وشهد اللقاء حضور عدد من أفراد العائلة، الذين عبروا عن اعتزازهم بما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار ونهضة تنموية، مؤكدين أن توقيع وثيقة الولاء يجسد ما يكنه أبناء العائلة من إخلاص ووفاء للوطن، ودعمهم المستمر لمسيرته التنموية في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه.

وفي تصريح بهذه المناسبة، قال محمد حسن آل رضي: "أن هذا اللقاء يمثل مناسبة وطنية واجتماعية عزيزة على قلوبنا، فهو فرصة تجمع أفراد عائلة آل رضي في مجلس واحد، لتعزيز صلة الرحم ولمّ الشمل، وترسيخ قيم المحبة والتواصل بين جميع أفراد العائلة."

وأضاف: "كما أن توقيع وثيقة الولاء يجسد ما نحمله جميعًا من ولاء راسخ وانتماء أصيل لمملكة البحرين، ويؤكد وقوفنا صفًا واحدًا خلف قيادتنا الحكيمة، ودعمنا لكل ما من شأنه تعزيز أمن الوطن واستقراره واستمرار مسيرة التنمية والازدهار."

وأكد أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، ستظل نموذجًا للوحدة الوطنية والتسامح والتعايش، داعيًا الله -عز وجل- أن يحفظ البحرين وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.