أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بيانًا رسميا، بعد إقصاء المنتخب الأول أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وأطاح المنتخب النرويجي بنظيره البرازيلي من دور الـ16 لكأس العالم 2026، مساء الأحد، بفوز مثير (2-1) على ملعب ميتلايف، بفضل ثنائية نجمه إيرلينج هالاند، ليتأهل إلى ربع النهائي؛ حيث سيواجه إنجلترا.

وفاجأ الاتحاد البرازيلي الجميع ببيان مقتضب بعد الكارثة المونديالية، دون تقديم أي أعذار، للخروج المدوي على يد النرويج.

واختار الاتحاد البرازيلي توجيه رسالة أمل للجماهير، واعدًا بعودة أقوى في البطولات القادمة.

وقال الاتحاد: "إن تاريخ المنتخب البرازيلي حافلٌ بالإنجازات العظيمة، ولكنه مليءٌ أيضاً بلحظاتٍ عززت مسيرتنا. اليوم، نودع كأس العالم، ونحن على يقينٍ بأننا سنعود أقوى. شكراً لكم، أيها المشجعون البرازيليون." يتناقض هذا التصريح المتواضع بشكلٍ صارخ مع خيبة الأمل الهائلة التي سببها هذا الخروج المبكر، ومن المؤكد أنه لن يكون كافياً لتهدئة الشعب البرازيلي.