عاش صانع المحتوى الأمريكي الشهير سبيد لحظات من السعادة الغامرة، بعدما أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء خلال مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وكان منتخب مصر قد تقدم في النتيجة عن طريق ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، قبل أن يحصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء، إلا أن مصطفى شوبير تألق في التصدي لتسديدة ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة.

وظهر سبيد، المعروف بعشقه الكبير للأسطورة كريستيانو رونالدو، وهو يرتدي قميص منتخب مصر، واحتفل بشكل هستيري فور نجاح مصطفى شوبير في التصدي لركلة الجزاء، في مشهد انتشر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت فرحة سبيد بعد أقل من 24 ساعة على ظهوره في مقطع مؤثر وهو يبكي بشدة عقب خسارة منتخب البرتغال أمام إسبانيا، وخروج كريستيانو رونالدو من دور الـ16، في المباراة التي يُرجح أنها كانت الأخيرة للنجم البرتغالي في كأس العالم.

وشهدت المباراة استمرار معاناة ليونيل ميسي مع ركلات الجزاء في مونديال 2026، بعدما فشل في تسجيل ركلته الثانية بالبطولة، إذ سبق له إهدار ركلة جزاء أمام منتخب النمسا في دور المجموعات.

وبذلك، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء خلال النسخة نفسها من البطولة.