حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من أن الولايات المتحدة ستشن "على الأرجح" ضربات إضافية مساء اليوم الأربعاء، وأكد أن القوات الأمريكية "قد تستولي اليوم على جزيرة خرج"، قائلاً: "سأوجه تحذيرا بسيطا: سنضربهم بقوة الليلة".

وخلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في تركيا، رجّح ترامب أن تعيد بلاده فرض الحصار على إيران مجدداً.

وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت 28 زورقاً إيرانياً الليلة الماضية، وأنها قد تدمر "المزيد من الزوارق هذه الليلة"، وأشار إلى أنه "إذا لزم الأمر سندمر محطات الكهرباء والمياه" واستدرك: "لكنني لا أرغب في ذلك".

ووصف ترامب قادة إيران بأنهم "مجانين، وكان ينبغي القضاء عليهم منذ 47 سنة"، قائلاً إن الضربات الإيرانية انتهاك للاتفاق المؤقت، وأن الإيرانيين مخطئون في القيام بذلك.

وجدد ترامب التأكيد على أنه "لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية"، قائلاً إنهم "كانوا سيستخدمونها لو أنهم يملكونها". وأشار إلى أن الاتفاق بين بلاده وإيران "ينص على قيامها بإيقاف البرنامج النووي وإلا سنقوم نحن بذلك".

ووصف ترامب الاتفاق الذي وقعته بلاده إضافة إلى دول أوروبية عدة عام 2015 مع إيران بأنه "مأساة"، كما انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الذي وقع الاتفاق قائلاً إنه منح الإيرانيين أموالا أمريكية.

وأضاف ترامب أن "الإيرانيين يخادعون وينتهكون الاتفاق، وينكرون أنهم تعهدوا بإيقاف برنامجهم النووي".

وتوازياً أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات الأمريكية ستوجه ضربات لإيران الليلة "إذا طلب منا الرئيس ترامب، وقد نعيد الحصار البحري".

وكان ترامب أعلن في وقت سابق من اليوم الأربعاء أن مذكرة التفاهم مع طهران "انتهت" على ما يبدو، وأكد أنه لا يرغب في أي تعاملات مستقبلية مع إيران، ووصف مسؤولوها بأنهم "مرضى".

كما جدد عزم بلاده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً إن الإيرانيين هم سبب المشكلات في المنطقة، وإن بلاده "أهدرت الكثير من الوقت" في التعامل مع طهران.

وعلى هامش قمة الناتو في تركياً، وجّه ترامب انتقادات حادة لحلف شمال الأطلسي، وقال "لست سعيداً بالناتو؛ لأنهم لم يساعدونا بالتخلص من أول دولة ترعى الإرهاب". في إشارة إلى إيران.

وأضاف "نحظى بمعاملة غير منصفة في حلف الأطلسي، ونسهم بأموال بشكل غير متناسب"، كما وصف الرئيس الأمريكي إسبانيا بأنه "شريك سيئ للغاية في حلف الناتو".