أكد العقيد أسامة بحر خلال مقطع فيديو عبر حساب وزارة الداخلية في الإنستغرام أن جرائم الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بدفع العربونات إلى حسابات وهمية لا تزال تتكرر رغم الحملات التوعوية المستمرة، داعياً أفراد المجتمع إلى عدم تحويل أي مبالغ مالية قبل التحقق من هوية البائع أو مقدم الخدمة.
وأوضح أن بعض الأشخاص لا يزالون يقعون ضحية للإعلانات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال دفع عربونات لحجز استراحات أو شراء مركبات أو طلب منتجات مختلفة اعتماداً على صور أو مقاطع فيديو منشورة في حسابات على "تيك توك" "إنستغرام"، دون التأكد من مصداقيتها.
وبين أن هناك معاملات تتطلب التأكد المباشر من الطرف الآخر، سواء بالحضور أو التواصل معه، قبل إجراء أي تحويل مالي، مبيناً أن الاكتفاء بما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي قد يعرض الأشخاص لعمليات نصب واحتيال وخسارة أموالهم.
وأضاف أن المحتالين ما زالوا يترصدون بالضحايا، ويستغلون ثقة البعض بالمحتوى الإلكتروني، مشيراً إلى أن الأموال التي تُدفع إلى الحسابات الوهمية كان الأولى أن تُصرف على أسرهم وأبنائهم بدلاً من خسارتها؛ بسبب التسرع وعدم التحقق.
ودعا العقيد أسامة بحر إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء العروض المغرية، وحث الجميع على مشاركة الرسائل التوعوية مع أفراد الأسرة والأصدقاء، خاصة ممن يثقون بالمحتوى المنشور على الإنترنت، للمساهمة في الحد من جرائم الاحتيال الإلكتروني.