أكد الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، أن مدينة شباب 2030 تمثل إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تعكس رؤية مملكة البحرين في الاستثمار بالشباب، وتمكينهم بالمعرفة والمهارات المستقبلية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات المتسارعة، والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.

وأشاد الشيخ سلمان بالدور المتميز الذي تضطلع به وزارة شؤون الشباب في تنظيم مدينة شباب 2030، وما توفره من منظومة متكاملة من البرامج النوعية والفرص التدريبية التي تعزز قدرات الشباب البحريني، وتنمي مهاراتهم في المجالات الواعدة ذات الأهمية المستقبلية، بما يتماشى مع احتياجات المستقبل ومتطلبات سوق العمل.

وأوضح أن مشاركة المركز الوطني للأمن السيبراني في مدينة شباب 2030 تأتي تأكيدًا لالتزامه بدعم بناء القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز الوعي بالمخاطر السيبرانية والرقمية، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لدعم منظومة الأمن السيبراني والتحول الرقمي والتكنولوجي في مملكة البحرين.

كما أشار إلى أن المركز سيقدم خلال شهر أغسطس برنامجين متخصصين ضمن مشاركته في مدينة شباب 2030، حيث يهدف برنامج "سايبر شباب" إلى تعزيز وعي المشاركين بمفاهيم الأمن السيبراني والمخاطر الرقمية والسلوك الآمن في البيئة الرقمية، إلى جانب تنمية مهاراتهم التقنية الأساسية من خلال تجربة تدريبية تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات والأنشطة العملية، مع قياس مستوى معارفهم ومهاراتهم والعمل على تطويرها عبر التقييمات والتمارين التدريبية. فيما تقدم ورشة "الإرشاد المهني في الأمن السيبراني" تصورًا متكاملًا حول التخصصات والمسارات المهنية المستقبلية في القطاع، وأبرز المهارات والشهادات المطلوبة، والفرص التعليمية والمهنية المتاحة، بما يمكّن الشباب من اتخاذ خيارات واعية نحو مستقبلهم المهني في هذا المجال الحيوي، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب البحريني وتنمية قدراتهم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز جاهزية مملكة البحرين لمتطلبات المستقبل، ومواكبة المتغيرات العالمية، ودعم مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجال الأمن السيبراني.

جدير بالذكر أن مدينة شباب 2030 تعد إحدى المبادرات الوطنية البارزة التي تعكس اهتمام مملكة البحرين بالشباب، من خلال توفير بيئة محفزة تسهم في اكتشاف طاقاتهم، وتنمية مهاراتهم، وتمكينهم من استثمار الفرص المستقبلية.