سيد حسين القصاب


وقعت جامعة الخليج العربي عقود مشاريع استراتيجية لاستكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية بقيمة تتجاوز 16 مليون دينار، فيما أكد وزير التربية والتعليم د. محمد بن مبارك أن توقيع جامعة الخليج العربي حزمة من العقود الحيوية لاستكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية وتنفيذ مشاريع تطويرية في مرافق الجامعة، يعكس سير المشروع في الاتجاه الصحيح واقترابه من مراحله النهائية، بما سيمثل نقلة نوعية في التعليم الطبي بمملكة البحرين ولطلبة جامعة الخليج العربي من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال حفل توقيع جامعة الخليج العربي أمس بقاعة الأمير عبدالعزيز عقود مجموعة من المشاريع الإستراتيجية، التي شملت استكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، إلى جانب مشاريع تطوير البنية التحتية الأكاديمية والبحثية والخدمية، بحضور وزيرة الصحة جليلة السيد، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية أ. سلطان بن عبدالرحمن المرشد، وكبار المسؤولين.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الجامعة وقعت عقوداً مع عدد من كبرى الشركات لتنفيذ أنظمة تقنية المعلومات الخاصة بمدينة الملك عبدالله الطبية، إلى جانب العمليات التشغيلية الحيوية اللازمة لاستكمال المشروع، مشيراً إلى أن المدينة الطبية تحظى بدعم كبير من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبمساندة حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة ودعم أولياء العهود في البلدين الشقيقين.

وأشار إلى أن الوصول إلى مرحلة توقيع هذه العقود يمثل محطة مهمة في مسيرة المشروع، مشيداً بالجهود التي بذلها رئيس جامعة الخليج العربي د. سعد آل فهيد وكافة منتسبي الجامعة خلال المرحلة الماضية لاستكمال المشروع والوصول به إلى هذه المرحلة المتقدمة، مؤكدًا استمرار وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي في دعم الجامعة حتى استكمال المشروع على الوجه الأكمل.

من جانبه، أكد د. سعد آل فهيد أن المشاريع الموقعة تجسد رؤية الجامعة في مواصلة تطوير بنيتها التحتية وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، مبينًا أن المشاريع التطويرية التي أطلقتها الجامعة تتجاوز قيمتها 16 مليون دينار بحريني، وتشمل تطوير مختبرات الجامعة، والتوسعة الثالثة لمركز المحاكاة والمهارات الطبية، وتجديد نادي الجامعة، وتطوير مركز أبحاث الحيوان، إلى جانب عدد من مشاريع البنية التحتية والخدمات الجامعية.وأعرب سعد آل فهيد عن شكره إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما تحظى به الجامعة من رعاية وتمكين، مثمنًا الدور الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية كشريك تنموي رئيس في استكمال المدينة الطبية.

ورفع رئيس الجامعة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما تحظى به الجامعة ومدينة الملك عبدالله الطبية من دعم واهتمام، وأضاف أن الجامعة وقعت ضمن الحزمة عدداً من العقود الخاصة باستكمال مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية، شملت تجهيز المدينة بمنظومة تقنية معلومات متكاملة، وتأثيث مرافقها وتجهيزها، إلى جانب تنفيذ مشاريع تطوير شبكة المياه في السكن الجامعي، وإنشاء منظومة حديثة للبوابات الإلكترونية، وتطوير النادي الرياضي، والتوسعة الثالثة لمركز المهارات والمحاكاة الطبية، وتحديث مختبرات الأبحاث، وإنشاء مرفق جديد لأبحاث الحيوانات وفق أحدث المعايير الدولية.

واختتم آل فهيد بالتأكيد أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء ثمرة عمل متواصل شاركت فيه مختلف قطاعات الجامعة وشركاؤها، معرباً عن تطلعه إلى أن تمثل العقود الموقعة بداية مرحلة جديدة تقوم على الالتزام والجودة وسرعة الإنجاز، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والتدريب والبحث العلمي والخدمات، ويعزز مكانة جامعة الخليج العربي كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.