قدم الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واجب العزاء إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر -حفظه الله ورعاه-، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله-، اليوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م، في قصر لوسيل بمدينة الدوحة.
وعبر عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يشمل الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يكرم نزله، وأن يمن على ذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.
وقال الأمين العام: إن دولة قطر والأوساط الخليجية فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله-، شخصية قيادية ارتبط اسمها بمحطة مفصلية في تاريخ دولة قطر الحديث، حيث قاد مسيرة وطنية طموحة أسهمت في إحداث تحولات نوعية عززت قدرات الدولة، ورسخت مؤسساتها، ووسعت آفاقها التنموية، ورسخت حضورها ومكانتها على المستويات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الفقيد أسس ركائز أساسية قيمة وراسخة لمسيرة الدولة، وهو ما انعكس على ما حققته دولة قطر من تقدم متواصل وإنجازات نوعية، وانطلاقها نحو المزيد من التنمية والازدهار، بالإضافة إلى توجيهاته بعمل العديد من المبادرات التنموية والإنسانية التي امتد أثرها إلى العديد من الدول والمجتمعات.
كما أكد الأمين العام أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله- كان يؤمن إيماناً عميقا بأن منظومة مجلس التعاون تمثل إطارا جامعا لمصالح دولها وشعوبها، وأن تماسكها وتوافقها يشكلان أساسا لحماية مكتسباتها وصون أمنها ومواصلة تقدمها، وكان المغفور له شريكاً فاعلاً في صناعة محطات مهمة من تاريخ العمل الخليجي المشترك، وأسهم في دعم التشاور بين الدول الأعضاء، وتقوية روابط الأخوة بينها، وتعزيز قدرة المجلس على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
واختتم بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.