وجهت الشرطة البريطانية، تهمة الإرهاب إلى فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بعد أن اكتشفت خطة لاستهداف مسجدين في لندن، مرتبطة بـ "الإرهاب اليميني المتطرف"، بحسب شبكة "بي بي سي" البريطانية.

ونقلت الشبكة عن شرطة العاصمة، أن الطفل أُلقي القبض عليه في البداية في عنوان بجنوب لندن للاشتباه في قيامه بإتلاف مركبة، لكن الضباط عثروا على "عدد من الوثائق المثيرة للقلق".

ووجّهت للفتى تهمتا التخطيط لاستهداف مكانين للعبادة في ساتون، فيما تم احتجازه على ذمة التحقيق.

وأضافت الشرطة أن من المقرر مثوله أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم الخميس بتهمة التحضير لأعمال إرهابية في، أو قبل 9 يوليو، وإلحاق أضرار بالممتلكات بدافع عنصري.

وقالت رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن هيلين فلانجان، إنها "تهمة إرهاب خطيرة للغاية موجهة ضد صبي صغير" و"تثير قلقاً بالغاً" لدى المجتمع المسلم.

وأضافت أن هناك تزايداً في عدد الأطفال والشباب الذين يتعاملون معهم في هذه التهم.

وتتلقى المساجد المتضررة الدعم من ضباط متخصصين.

كما اتصلت الشرطة بالضحية المرتبطة بالسيارة المتضررة التي كانت موجودة في ساتون أيضاً.