نقلت وكالة أسوشيتد برس عن محللين قولهم إن احتمال إنزال بري أمريكي في الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران يظل وارداً عطفاً على الغارات التي شنها الجيش الأمريكي على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى.
وأثارت الضربات الأمريكية التي استهدفت اثنتين من الجزر الإماراتية الثلاث في الأيام الأخيرة تكهنات جديدة حول مصير هذه الجزر الصخرية الصغيرة، التي احتلتها إيران العام 1971، بحسب الوكالة.
وذكرت الوكالة أن الاستيلاء على الجزر الإماراتية المحتلة سيكون ممكناً للولايات المتحدة، التي تنشر قوات مظلية وقوات مشاة بحرية في المنطقة.
إلا أن هذه القوات ستكون عرضة لهجوم إيراني أثناء وجودها هناك.
وقال المحلل بمعهد "كوينسي" للحكم الرشيد في واشنطن، براندون كار، إنه "بدون تحصينات مُجهزة ومحصنة لتوفير غطاء جوي - حتى مع الدعم الجوي من الأصول البحرية القريبة - ستكون حماية القوات (الأمريكية) تحدياً".
وتحمل هذه الجزر أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها على الممر المائي العميق الذي تسلكه السفن العابرة بين مضيق هرمز والخليج العربي.
في أبريل الماضي، كتبت نورة محمد المري، الباحثة القانونية الإماراتية، أن "ما وصفه العالم بنزاع إقليمي ثنائي، كان منذ البداية مطالبة استراتيجية على ممر مائي عالمي بالغ الأهمية".
وأضافت: "إن الغموض في ممر مائي بهذه الأهمية، ليس موقفاً محايداً. إنه خيار له ثمن والعالم يدفع ثمنه الآن".