أعلنت جمعية المهندسين البحرينية عن استمرار طلبات التقدم للنسخة السابعة من جائزة المهندس المتميز ضمن فئات جائزتها السنوية التي تقدمها الجمعية سنوياً بهدف تحفيز المهندسين على الابتكار والإبداع في المجال الهندسي، وتشجيع المهندسين البحرينيين من خلال حشد إمكانياتهم لخدمة مملكة البحرين في التنمية ورفع شأن مهنة الهندسة والنهوض بمستواها علمياً ومهنياً والإرتقاء بمستوى المهندسين البحرينيين، وإتاحة الفرصة لهم للتقدم لهذه الجائزة التي تحظى بمكانة مرموقة في الوسط الهندسي في مملكة البحرين.

وحول جائزة جمعية المهندسين البحرينية السنوية، أكد المهندس عبد النبي الصباح رئيس الجمعية على أهمية المعايير الدقيقة التي وضعتها اللجنة العليا للجائزة تحكم آلية الترشح والتقييم منذ استلام الطلبات وحتى إعلان نتائجها، والمكونة من كفاءات وخبرات وكوادر هندسية بحرينية، مشيراً إلى أن اللجنة المشرفة على الجائزة تتكون من عدد من المهندسين الأعضاء في الجمعية من ذوي الخبرة الواسعة، فيما تتكون لجان التحكيم للجائزة من كفاءات هندسية بارزة من مختلف القطاعات الهندسية والأكاديمية، مؤكداً على أن آلية التقييم تعتمد على معايير دقيقة وموضوعية، وتُدار العملية بسرية تامة لضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة.

وأشار رئيس جمعية المهندسين البحرينية إلى الفئات المختلفة للجائزة وهي جائزة المهندس المتميز والتي تشمل فئة المهندس المتمرس وفئة المهندس الشاب، وكذلك جائزة أفضل مشروع تخرج من الجامعات والتي تقدمها بهدف منح خريجي الهندسة التقدير المناسب لهم وإلى دعم فئة الشباب وحثهم على الإبتكار والإبداع وتقديم أفكار وحلول هندسية جديدة، بالإضافة إلى "جائزة الإنجاز مدى الحياة في الهندسة"، التي استُحدثت في العام 2024، وتُمنح عن طريق الترشيح من قبل لجنة الجائزة، بهدف تكريم الشخصيات الهندسية البحرينية البارزة التي لها تأثير استثنائي ومستدام في تطوير مهنة الهندسة والارتقاء بمستوى العمل الهندسي في المملكة، حيث منحت الجمعية هذه الجائزة لأول مرة في نسختها الأولى إلى الدكتور حسن فخرو، مستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، تقديراً لمسيرته المهنية المتميزة وإسهاماته الكبيرة في خدمة المجتمع الهندسي والقطاع الصناعي في البحرين، فيما منحت في نسختها الثانية العام الماضي إلى الدكتور عبد اللطيف بن جاسم كانو، أحد مؤسسي الجمعية وأول رئيس لها في العام 1972، مؤكداً أن هذه الجائزة تمثل وسام تقدير هندسي رفيع المستوى، يُكرّم المسيرات المهنية الملهمة، ويُحفّز الأجيال القادمة من المهندسين على التميز والابتكار والقيادة في المجالات الهندسية.

من جانبه دعا الدكتور أسامة البحارنة رئيس لجنة جائزة جمعية المهندسين البحرينية، المهندسين ممن تنطبق عليهم الشروط العامة للجائزة والشروط الخاصة لجائزة المهندس المتميز بفئتيها وهما جائزة المهندس الشاب وجائزة المهندس المتمرس، إلى المسارعة بتقديم طلب التقدم للجائزة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة bse-award.org قبل الموعد المحدد لوقف استلام الطلبات وهو 3 سبتمبر 2026.

من جانب آخر، أشار البحارنة إلى أنه تم استكمال استلام طلبات التقدم لجائزة أفضل مشروع تخرج وتم غلق باب التقدم في التاسع من 9 يوليو الجاري، مضيفاً بأن هذه الجائزة خُصصت لأفضل مشروع تخرج لطلبة كليات الهندسة بمختلف تخصصاتها الهندسية الأساسية أو الفرعية الحديثة والمعتمدة في جمعية المهندسين البحرينية وهي: الهندسة المعمارية، الهندسة المدنية، الهندسة الكهربائية والإلكترونية، الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، مشيراً إلى أن الباب مفتوح لمؤسسات القطاع الهندسي والصناعي لرعاية هذه الجائزة دعماً لتحفيز المهندسين وطلبة الهندسة على الابتكار والإبداع في المجال الهندسي.

يجدر بالذكر أن جمعية المهندسين البحرينية أطلقت النسخ الأولى من جائزتها السنوية خلال احتفالاتها بيوم المهندس البحريني في 15 أكتوبر 2018م، كما سيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة لهذا العام 2026 أي في نسختها السابعة سيكون خلال احتفالات الجمعية بيوم المهندس البحريني في منتصف أكتوبر القادم.