ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن عدداً من المعتقلين توفوا جراء انتشار مرض معد داخل أروقة سجن "دستجرد" بمدينة أصفهان وسط البلاد.
وأفادت المصادر ذاتها، اليوم الثلاثاء، بأن عدداً من السجناء لقوا حتفهم مساء الاثنين 19 يوليو، إثر إصابتهم بأمراض معدية، وأن مسؤولي السجن نقلوا جثثهم ليلاً دون إبلاغ العامة. ولم يُعرف بعد العدد الدقيق للضحايا أو هوياتهم.
ووصف مصدر مطلع الوضع الصحي في السجن بأنه "لا يصدق"، قائلاً إن عدداً كبيراً من السجناء أصيبوا بعدوى في الجهاز التنفسي والصدر والرئة، لكن وصولهم إلى الأطباء والأدوية وحتى المضادات الحيوية الأساسية محدود للغاية.
وبحسب المصدر، يُشترط على السجناء التسجيل لزيارة المركز الصحي، ولا يُسمح إلا لشخصين فقط أسبوعياً من كل زنزانة تضم حوالي 40 سجيناً بزيارة المركز الطبي في السجن.
ويأتي هذا التقييد في ظل تقارير عن انتشار الأمراض المعدية والتهاب السحايا بين السجناء.
وقال المصدر إن "الطعام في السجن شحيح للغاية ورديء الجودة. وأحياناً تُقسّم دجاجة واحدة على 13 سجيناً، ولا يُقدّم لهم سوى كمية قليلة من الأرز. في المقابل، يبيع متجر السجن سلعاً متنوعة، تشمل السجائر، وحافظات الشاي، والمشروبات، والقهوة، والأطعمة الساخنة والباردة، بأسعار أعلى من المعتاد".
وأكد المصدر المطلع أن الحصول على الطعام والمستلزمات الأساسية بات صعباً على السجناء الفقراء.