شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، على أن إيران في مأزق كبير، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب لديه الكثير من الخيارات إذا لم تتعاون طهران.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين عقب اجتماعه مع نظيره الصيني وانغ يي في مانيلا، الذي استمر نحو 90 دقيقة، وفق رويترز.

وأضاف روبيو أن إيران لم تلتزم بتعهداتها بموجب مذكرة التفاهم، موضحاً أن "فتح مضيق هرمز كان بنداً أساسياً بالمذكرة لكن إيران أخلت به".

كما أردف أن إيران تستهدف الملاحة الدولية عبر ممر مائي دولي، لافتاً إلى أن طهران وقعت على مذكرة التفاهم التي تنص على عدم استهداف السفن.

ومضى قائلاً إن واشنطن تدافع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً: "نواصل القضاء على قدرات إيران العسكرية التي تهدد الملاحة البحرية".

فيما أكد أن الولايات المتحدة تود التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن عدم حصولها على سلاح نووي. إلى ذلك، أعلن أن الولايات المتحدة تراقب أي تهديد لحركة الملاحة في البحر الأحمر.

وقال إن "إيران أرسلت طائرات إلى اليمن تحمل معدات وأسلحة"، مردفاً أن طهران "أنفقت الأموال على جماعات إرهابية في المنطقة".

إلى ذلك، صرح روبيو بأن الصين لم تفعل شيئاً من شأنه تغيير مسار الحرب مع إيران، وكانت متعاونة في بعض الأحيان.

وتابع: "أعتقد أن الصين غير راضية عما تفعله إيران في مضيق هرمز".

كما أضاف أنه بحث مع الوزير الصيني الزيارة المقررة للرئيس شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة. فيما أشار إلى أن الجانبين بينهما خلافات لكن مهمتهما تتمثل في إدارة هذه الخلافات، كما أن هناك مجالات للتعاون المحتمل.

من جانب آخر، قال روبيو إن "السلطات السورية لا تحب حزب الله". وأضاف أن "حزب الله هو عدو للحكومة السورية الجديدة ويحاول تقويض جهودها". كما أردف أن واشنطن شجعت السلطات السورية على التركيز على الأزمات الداخلية.

يذكر أن الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران انهار منذ السابع من يوليو (تموز)، عندما استهدفت طهران سفناً في مضيق هرمز، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية على إيران.

ومنذ ذلك الحين أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما عاودت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، كما تستهدف إيران دولاً خليجية والأردن.