أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، بإعدام شخص بتهم تتعلق بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 30 ألف شخص وفقا لجماعات حقوق إنسان.

وقال الإعلام الإيراني، إن الذي تم إعدامه هو مهدي خانكي، وإنه أعدم بتهمة الضلوع في "أنشطة عملياتية” لصالح إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معادية، بالإضافة إلى جرائم قالت إنه ارتكبها خلال احتجاجات يناير. وأشارت أيضا إلى أنه وجهت إليه تهم تصنيع أسلحة وحيازتها.

ونفذت السلطات الإيرانية خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من عمليات الإعدام ربطتها وسائل إعلام إيرانية بجماعة مجاهدي خلق.

ومن جانبه، ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس، وهو الجناح السياسي لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية، في بيان أن خانكي أعدم بتهمة الانتماء للجماعة والمشاركة في احتجاجات بمدينة كرج.

وأضاف "حكم على عشرات آخرين من أعضاء جماعة مجاهدي خلق بالإعدام أو يواجهون خطر الإعدام في سجون النظام”، مشيرا إلى أن ثمانية من أعضاء الجماعة أعدموا في الفترة ما بين 30 مارس و20 أبريل.