كان لي شرف التكريم في احتفالية «مبادرة صون العلم» التي دشنها مجموعة من الوطنيين بحضور سعادة اللواء فواز الحسن آمر الأكاديمية الملكية للشرطة ونخبة من البرلمانيين والسياسيين والأكاديميين والإعلاميين والشخصيات العامة، من كل شرائح المجتمع وهو ما يبعث برسالة للعالم هي أن الصف واحد.. وأن أهل البحرين في رباط إلى يوم الدين خلف قيادتهم الرشيدة دعماً وتأييداً وولاء وتأكيداً على استقرار البحرين وصلابتها في مواجهة التحديات، وهو الأمر الذي يحمل دلالات، ويبعث برسائل عديدة.

الرسالة الأولى: نرفعها إلى مقام حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.. هي رسالة تحمل كل معاني الوفاء والولاء والتأييد من كل شعب البحرين، مؤكدين أن الولاء ليس ردَّ فعلٍ مؤقتاً على الأزمات، إنما هو علاقة وفاء تاريخية متجذرة، تتجدد دائماً وأبداً، وأن شعب البحرين كله خلف قيادتكم الرشيدة صفاً واحداً لما وفرتموه للجميع من أمن وأمان وسلام وتسامح ورفاهية ومستوى معيشي لائق، حتى صار للبحرين مكانة عالمية بين الأمم.

الرسالة الثانية: نرفعها إلى مقام صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.. رجل الإصلاحات والتنمية الاقتصادية والاستقرار والعمل على تنفيذ المشروع الإصلاحي بأمانة وثبات واحترافية عالية، فخلق الثقة بين الدولة والشعب حين تجول بين أبناء شعبه في ديارهم وشوارعهم ومجمعاتهم التجارية ليبعث فيهم الأمان والأمن، ويؤكد لهم أن البحرين بخير ما دمتم أنتم أهلها.

الرسالة الثالثة: نرفعها إلى قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية.. نقول لهم إن المجتمع كله يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدافعين عن أمن الوطن، وأن التفاف أبناء البحرين حولكم يمثل سندا معنويا وإيماناً برسالتكم الوطنية النبيلة في صون الوطن وأن حضور سعادة اللواء فواز الحسن لهذه الفاعلية، يؤكد أن وزارة الداخلية هي مدرسة الوطنية عبر الفكر الحديث الذي أرساه معالي وزير الداخلية معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والذي جعل المواطن شريكاً فاعلاً في أمن الوطن، فقدمت الوزارة نموذجاً للالتحام الوطني بين الشعب والدولة.

الرسالة الرابعة: نوجهها إلى النخبة البحرينية الوطنية، وكل شعب البحرين الذي أبهر العالم بقوة جبهته الوطنية واصطفافهم خلف قيادتهم من خلال تعبيرهم عن مواقفهم بأقلامهم وخطابهم الواعي عبر كل منبر إعلامي وثقافي.

الرسالة الخامسة: نوجهها إلى الدول العربية الشقيقة في الخليج العربي وعموم دول وطننا العربي الكبير.. نقول لهم إن كل أهل البحرين يهتفون بصوت واحد أن البحرين عربية الهوية والمواطنة، وكانت وستبقى جزءاً أصيلاً من محيطها العربي والخليجي.

الرسالة السادسة: نوجهها إلى كل دول العالم إخواننا في الإنسانية والعيش في سلام، وهي رسالة تأكيد أن البحرين دولة مؤسسات تحترم الشرعية والقانون الدولي وطرف أصيل في استقرار المنطقة، تقف مع كل جهود منع الصراعات والحروب، وتعمل على نشر السلام.

إن هذه الأعداد الغفيرة التي وقعت بإرادة شخصية وعفوية على عرائض التأييد والولاء للقيادة الرشيدة، تثبت للعالم أن الوطنية ليست شعارات وأن الولاء ليست كلمة، بل واجب مقدس نحو قيادتها الرشيدة وعمل وطني يعلو كل شيء.كان لي شرف التكريم في احتفالية «مبادرة صون العلم» التي دشنها مجموعة من الوطنيين بحضور سعادة اللواء فواز الحسن آمر الأكاديمية الملكية للشرطة ونخبة من البرلمانيين والسياسيين والأكاديميين والإعلاميين والشخصيات العامة، من كل شرائح المجتمع وهو ما يبعث برسالة للعالم هي أن الصف واحد.. وأن أهل البحرين في رباط إلى يوم الدين خلف قيادتهم الرشيدة دعماً وتأييداً وولاء وتأكيداً على استقرار البحرين وصلابتها في مواجهة التحديات، وهو الأمر الذي يحمل دلالات، ويبعث برسائل عديدة.

الرسالة الأولى: نرفعها إلى مقام حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.. هي رسالة تحمل كل معاني الوفاء والولاء والتأييد من كل شعب البحرين، مؤكدين أن الولاء ليس ردَّ فعلٍ مؤقتاً على الأزمات، إنما هو علاقة وفاء تاريخية متجذرة، تتجدد دائماً وأبداً، وأن شعب البحرين كله خلف قيادتكم الرشيدة صفاً واحداً لما وفرتموه للجميع من أمن وأمان وسلام وتسامح ورفاهية ومستوى معيشي لائق، حتى صار للبحرين مكانة عالمية بين الأمم.

الرسالة الثانية: نرفعها إلى مقام صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.. رجل الإصلاحات والتنمية الاقتصادية والاستقرار والعمل على تنفيذ المشروع الإصلاحي بأمانة وثبات واحترافية عالية، فخلق الثقة بين الدولة والشعب حين تجول بين أبناء شعبه في ديارهم وشوارعهم ومجمعاتهم التجارية ليبعث فيهم الأمان والأمن، ويؤكد لهم أن البحرين بخير ما دمتم أنتم أهلها.

الرسالة الثالثة: نرفعها إلى قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية.. نقول لهم إن المجتمع كله يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدافعين عن أمن الوطن، وأن التفاف أبناء البحرين حولكم يمثل سندا معنويا وإيماناً برسالتكم الوطنية النبيلة في صون الوطن وأن حضور سعادة اللواء فواز الحسن لهذه الفاعلية، يؤكد أن وزارة الداخلية هي مدرسة الوطنية عبر الفكر الحديث الذي أرساه معالي وزير الداخلية معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والذي جعل المواطن شريكاً فاعلاً في أمن الوطن، فقدمت الوزارة نموذجاً للالتحام الوطني بين الشعب والدولة.

الرسالة الرابعة: نوجهها إلى النخبة البحرينية الوطنية، وكل شعب البحرين الذي أبهر العالم بقوة جبهته الوطنية واصطفافهم خلف قيادتهم من خلال تعبيرهم عن مواقفهم بأقلامهم وخطابهم الواعي عبر كل منبر إعلامي وثقافي.

الرسالة الخامسة: نوجهها إلى الدول العربية الشقيقة في الخليج العربي وعموم دول وطننا العربي الكبير.. نقول لهم إن كل أهل البحرين يهتفون بصوت واحد أن البحرين عربية الهوية والمواطنة، وكانت وستبقى جزءاً أصيلاً من محيطها العربي والخليجي.

الرسالة السادسة: نوجهها إلى كل دول العالم إخواننا في الإنسانية والعيش في سلام، وهي رسالة تأكيد أن البحرين دولة مؤسسات تحترم الشرعية والقانون الدولي وطرف أصيل في استقرار المنطقة، تقف مع كل جهود منع الصراعات والحروب، وتعمل على نشر السلام.

إن هذه الأعداد الغفيرة التي وقعت بإرادة شخصية وعفوية على عرائض التأييد والولاء للقيادة الرشيدة، تثبت للعالم أن الوطنية ليست شعارات وأن الولاء ليست كلمة، بل واجب مقدس نحو قيادتها الرشيدة وعمل وطني يعلو كل شيء.