كشفت القناة السابعة العبرية، الخميس، أن إسرائيل بدأت الاستعداد لاحتمال تعرضها لضربة إيرانية مع نهاية الأسبوع، في حال قررت طهران الرد على التحركات العسكرية الأميركية.

وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي يجري تقييمات متواصلة للوضع، فيما وُضعت منظومات الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية والقوات الجوية وأجهزة الاستخبارات في حالة تأهب قصوى، استعدادًا لأي تطورات أمنية مفاجئة.

وأضافت أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد يتطور إلى مواجهة أوسع خلال الأيام المقبلة، قد تشمل استهداف إسرائيل.

وبحسب القناة، تراقب المنظومة الأمنية الإسرائيلية التطورات عن كثب، وسط تقديرات بأن زيادة الضغط العسكري الأميركي على إيران قد تدفع طهران إلى استهداف مصالح أميركية في المنطقة، وربما إسرائيل أيضًا إذا اعتبرت ذلك جزءًا من المواجهة.

وأفادت بأن جنود قيادة الجبهة الداخلية تلقوا، أمس، اتصالات تطالبهم بتوخي الحذر خلال الأيام المقبلة، في إطار الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة.

وفي السياق، قررت بلدية رامات غان، شرق تل أبيب، الخميس، فتح جميع الملاجئ العامة، مع ارتفاع مؤشرات احتمال إطلاق صواريخ من إيران بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن رئيس بلدية رامات غان قوله: "قررنا فتح جميع الملاجئ في المدينة، إذ تشير التقييمات إلى أن خطر إطلاق صواريخ من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع قد ازداد ولم يعد بالإمكان تجاهله".

وكانت القناة 13 الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن تل أبيب تتابع عن كثب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتستعد لاحتمال اتساع نطاق المواجهة.

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش رفع حالة التأهب تحسبًا لأي قصف إيراني قد يستهدف قواعد جوية إسرائيلية تضم طائرات أميركية، مع إعداد خطط للرد خلال ساعات في حال وقوع أي هجوم.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي للقناة: "المنظومة الدفاعية في حالة تأهب، وإذا تعرضنا لهجوم فسندافع عن أنفسنا".

وأشارت إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) عقد اجتماعًا قبل يومين لبحث التطورات في إيران واستعدادات المؤسسة العسكرية لاحتمال اتساع دائرة المواجهة.

وأضافت القناة أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي الإسرائيلي تميل إلى أن أي تحرك عسكري يجب أن يكون ضمن عملية واسعة ومنسقة مع الولايات المتحدة، وليس في إطار رد محدود.