أعلنت جمعية حفظ النعمة، المؤسسة غير الربحية المعنية بالحد من هدر الطعام في مملكة البحرين، عن إطلاق نموذج شراكة مُخصص لقطاع السياحة والضيافة، يهدف إلى دعم الاستدامة التشغيلية لعمليات إدارة فائض الطعام . وتعد مجموعة فنادق الخليج، الشركة الرائدة في قطاع الضيافة بمملكة البحرين، أول جهة فندقية تتبنى هذا النموذج، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز المسؤولية الاجتماعية والاستدامة البيئية. ومن شأن المؤسسات المشاركة في هذا النموذج الجديد، أن تُسهم في تغطية جزء من التكاليف التشغيلية المرتبطة بإدارة فائض الطعام، بما يشمل: التعبئة، التغليف، النقل، والتوزيع على الأسر المستفيدة. ويُشكل انضمام مجموعة فنادق الخليج ممثلةً بفندق الخليج البحرين، ومركز الخليج للمؤتمرات، وفندق كراون بلازا البحرين، ومنتجع نوفوتيل الدانة، وشركة الخليج للضيافة، كأول مجموعة ضيافة تنضم إلى هذا النموذج، خطوة مهمة نحو تشجيع المزيد من مؤسسات قطاع الضيافة والسياحة للانضمام إلى المبادرة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها وترسيخ ثقافة الاستدامة والحد من هدر الغذاء في المملكة. وفي يوم الأربعاء الموافق 22 يوليو 2026 ، تمت مراسم توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين جمعية حفظ النعمة ومجموعة فنادق الخليج في المقر الرئيسي للأخيرة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب ممثلين عن مجموعة فنادق الخليج، وهم: السيد أحمد جناحي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والسيد شربل حنا، المدير العام الإقليمي لفنادق المجموعة في البحرين، والسيد رائد معيوف، المدير العام لشركة الخليج للضيافة، والسيدة نور الحايكي، رئيس قسم الاتصال المؤسسي والتسويق للمجموعة. وفي هذا السياق، صرح السيد عبداللطيف بن عبدالله الرجحي رئيس مجلس الإدارة لجمعية حفظ النعمة بقوله: "يمثل هذا النموذج نقلة نوعية في آلية التعاون مع قطاع الضيافة. إذ لا يقتصر دوره على التبرع بفائض الطعام فحسب، بل يمتد إلى المساهمة في دعم العمليات اللوجستية التي تضمن وصول الطعام إلى الأسر المستفيدة بكفاءة وسرعة. ونحن نثمّن ريادة مجموعة فنادق الخليج في تبني هذا النموذج، ونتطلع إلى أن يشكل مثالاً يُحتذى به في القطاع الفندقي."ومن جانبه، قال السيد أحمد جناحي الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق الخليج قائلًا: " نحرص في مجموعة فنادق الخليج على بناء شراكات تحقق قيمة مشتركة للمجتمع، وتدعم توجهات المملكة في مجالات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. ويأتي تعاوننا مع جمعية حفظ النعمة تجسيداً لهذا الالتزام، من خلال المساهمة في دعم التكاليف التشغيلية لإدارة فائض الطعام، بما يعزز كفاءة هذه العمليات، ويوسّع نطاق الاستفادة منها، ويُحقق أثراً اجتماعياً وبيئياً مستدام." ومن المتوقع أن يسهم نموذج الشراكة المذكور في تقليل الأعباء التشغيلية واللوجستية المرتبطة بعمليات حفظ الطعام، بما يُعزز من قدرة جمعية حفظ النعمة على توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المستفيدة. كما تسعى الجمعية إلى تعميم هذه التجربة على قطاع السياحة والضيافة، بما يعزز ثقافة الاستهلاك المسؤول ويحد من هدر الطعام.وتعتبر جمعية حفظ النعمة أول بنك طعام تأسس في مملكة البحرين عام 2014. وتشمل أنشطة الجمعية جمع فائض الطعام وتوزيعه مباشرة على الأسر المستفيدة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية والدعوة إلى تعزيز التشريعات المتعلقة بالحد من هدر الطعام. وقد أسهمت جهود الجمعية منذ تأسيسها في دعم أكثر من 3,000 أسرة و5,000 فرد، مع الحفاظ على نحو 230 طنًا من فائض الطعام خلال العام الماضي فقط. كما سيسهم تطوير هيكل الحوكمة للجمعية في الاستفادة من الخبرات الواسعة لأعضاء الإدارة، وتوجيه المزيد من الجهود نحو تعزيز استدامة الغذاء في مملكة البحرين.