افتتح السيد زياد عادل درويش وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، معرض "بصمة بحرينية" الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية بمجمع العاصمة لمنتجات الأيدي البحرينية، خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو 2026، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تمكين الأسر المنتجة، وتوسيع فرص تسويق منتجاتها، وتعزيز حضورها في السوق المحلي.
ويأتي تنظيم المعرض انطلاقاً من حرص الوزارة على التعريف بمجمع العاصمة لمنتجات الأيدي البحرينية باعتباره إحدى الحاضنات الدائمة للأسر المنتجة ومنفذاً لتسويق المنتجات البحرينية، من خلال توفير منصة تسويقية وتفاعلية تجمع أصحاب الحرف والأسر المنتجة، وتمكن الزوار من التعرف على المنتجات الوطنية، والاطلاع على الحرف التقليدية، والتواصل المباشر مع أصحاب المشاريع، بما يسهم في تعزيز ثقافة دعم المنتج المحلي وإبراز جودة وتنوع الصناعات البحرينية.
ويشارك في المعرض عدد من الأسر المنتجة، بهدف إتاحة الفرصة لها لعرض وتسويق منتجاتها، إضافةً إلى مشاركة نخبة من الحرفيين البحرينيين الذين يستعرضون مهاراتهم وإبداعاتهم في عدد من الحرف التقليدية.
وبهذه المناسبة، أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أن معرض "بصمة بحرينية" يعكس اهتمام الوزارة المتواصل بتمكين الأسر المنتجة وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توفير منصات تسويقية مستدامة تسهم في إبراز المنتجات الوطنية، وتوسيع فرص وصولها إلى مختلف شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل تطوير مجمع العاصمة لمنتجات الأيدي البحرينية ليكون منصة متكاملة لدعم وتسويق المنتجات المحلية، عبر تنظيم المعارض والفعاليات النوعية التي تسهم في زيادة الإقبال على المجمع، ورفع حجم مبيعات الأسر المنتجة، واستقطاب شرائح جديدة من المجتمع للتعرف على المنتجات الوطنية والحرف البحرينية الأصيلة، بما يسهم في فتح آفاقاً جديدة لنمو المشروعات المنزلية والحرفية ويعزز استدامتها.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالبرامج التدريبية والتأهيلية الموجهة للأسر البحرينية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مشاريع إنتاجية مستدامة، مؤكداً أن هذه المبادرات تنسجم مع جهود الحكومة في دعم الإنتاج المحلي، وتمكين المواطنين اقتصادياً، وتعزيز مساهمة المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة في مسيرة التنمية الشاملة.
ويتضمن المعرض برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والورش التعريفية والتدريبية، يتيح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع عدد من الحرفيين، وتجربة ممارسة بعض الحرف التقليدية، إلى جانب التعرف على الورش التدريبية التي تنفذها الوزارة في مجالات صناعة الخوص، والنسيج، وصياغة الفضة، وحياكة النقدة، بما يسهم في المحافظة على الموروث الحرفي البحريني وتعزيز استدامته.
وقام وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بجولة في أجنحة المعرض، اطلع خلالها على المنتجات التي تقدمها الأسر المنتجة والحرفيون البحرينيون، واستمع إلى شرح حول طبيعة المشروعات المشاركة، وآليات تطويرها وتسويقها، مشيداً بما تتميز به المنتجات الوطنية من جودة وتنوع، وما يعكسه المشاركون من مهارات وإبداعات تسهم في المحافظة على الموروث الحرفي البحريني وتعزيز الاقتصاد المنزلي.