نددت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بالدعوات إلى نزع السلاح النووي، مشيرة إلى أن الأسلحة النووية لبلادها تمثل "الدرع النهائي" لحماية سيادة الدولة، بحسب ما أوردته "بلومبرغ".

وقالت كيم، في بيان نشرته الاثنين وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، "الموقف الحازم والواضح لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو أن الردع النووي يمثل الدرع النهائي للسيادة الوطنية والضمانة العليا للدفاع عنها".

وجاءت تصريحاتها أثناء انتقادها بياناً مشتركاً لوزراء الخارجية المشاركين في منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مشيرة إلى أن الوضع النووي لكوريا الشمالية "نهائي ولا رجعة فيه"، وأن قدراتها النووية "ستواصل التطور بشكل مطرد دون أي توقف".

ووصفت كيم البيان بأنه تشويه للوضع الأمني ​​في شبه الجزيرة الكورية، واتهمت الولايات المتحدة وحلفاءها بتجاهل دستور كوريا الشمالية، الذي يُصنفها كدولة نووية.

وأضافت: "مهما قال الآخرون، فإن موقف جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وأهميتها كدولة مسؤولة تمتلك أسلحة نووية... نهائي ولا رجعة فيه". وقالت إن "القدرة النووية لكوريا الشمالية ستُحدَّث باستمرار دون أي توقف مؤقت".

قالت كوريا الشمالية إن مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة ‌فيه"، في وقت نددت فيه بالمحادثات التي عقدتها أميركا وكوريا الجنوبية حول الردع النووي.

وكان اجتماع "آسيان" دعا إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وإلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية سلمياً.

ولم تحضر كوريا الشمالية الاجتماع للعام الثاني على التوالي، وسط ما يراه المراقبون تركيزاً متزايداً من جانب بيونج يانج على العلاقات الثنائية مع روسيا والصين على حساب المشاركة الإقليمية المتعددة الأطراف.

كما يأتي البيان بعد أيام من تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا تسعى للحصول على 30 ألف جندي إضافي ومنصات إطلاق صواريخ باليستية إضافية من كوريا الشمالية، من دون أن يذكر مصدراً لهذه المعلومات.

وقال زيلينسكي: "منذ يونيو، تجري الاستعدادات في منطقة فورونيج الروسية لاستقبالهم."

وكان مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون أكدوا أن كوريا الشمالية تواصل تزويد روسيا بالجنود والأسلحة لدعم حربها ضد أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، التقت وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي شكر كوريا الشمالية على دعمها للمجهود الحربي الروسي.