نشرت وسائل إعلام إيرانية صور أربعة مستشارين عسكريين تابعين للحرس الثوري، قالت إنهم قتلوا في الضربات التي شنها سلاح الجو الملكي السعودي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مقار مليشيات عراقية موالية لطهران.

وجاءت الضربات بعد أشهر من الاعتداءات الآثمة التي نفذتها هذه المليشيات الإرهابية ضد دول الخليج العربي، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخراً.

ونفذت السعودية ضرباتها ضد مقار هذه الجماعات في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي اكتفت فيه الحكومة العراقية بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار، من دون اتخاذ إجراءات كافية لضبط الجماعات المسلحة المنفلتة، رغم الرسائل الخليجية والأردنية المتكررة إلى بغداد، فإن وجود مستشارين عسكريين إيرانيين داخل العراق يؤكد حجم الاختراق الذي تمارسه طهران داخل مؤسسات الدولة العراقية، ودورها المباشر في دعم وتسليح هذه المليشيات.