أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على المنشآت المدنية والحيوية في دولة الكويت الشقيقة، والتي استهدفت مبنى تابعًا لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، وأسفرت عن وفاة أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى، في انتهاك سافر لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها وسلامة المدنيين، ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرق صارخ لقرار مجلس الأمن رقم (2817).

وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ووقوفها التام إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة وغير المبررة، وتأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، انطلاقًا من الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتأكيدًا على أن أمن الكويت واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدةً بكفاءة القوات المسلحة الكويتية والجهات المختصة في حماية أمن البلاد وصون سلامة المواطنين والمقيمين، ومعربةً عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحية.

وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في اتخاذ إجراءات عاجلة ورادعة وحازمة لإلزام إيران بالامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ووقف اعتداءاتها الإرهابية المتكررة على دول المنطقة وشعوبها المسالمة، واحترام سيادة الدول وأمنها، وضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.