أكد الكاتب الصحفي إبراهيم النهام أن الكلمة السامية التي تفضل بإلقائها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بمناسبة تمرين «درع البحرين»، جسدت رؤية بحرينية راسخة تقوم على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلٌّ لا يتجزأ، وأن مواجهة التحديات تتطلب مزيدًا من التكامل العسكري والتنسيق الاستراتيجي بين الأشقاء.
وقال النهام إن تأكيد جلالة الملك على أهمية العمل الخليجي المشترك يعكس النهج الثابت لمملكة البحرين في دعم منظومة مجلس التعاون، وتعزيز جاهزية قواتها المسلحة ضمن إطار الدفاع الجماعي، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون مكتسباتها التنموية.
وأضاف أن الرسائل التي حملتها الكلمة السامية جاءت واضحة وحاسمة، سواء في الإشادة بوحدة الصف الخليجي، أو في التحذير من السياسات الإيرانية التي تسهم في تأجيج التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن الخليج يتطلب موقفًا موحدًا وشراكات دفاعية متينة مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار النهام إلى أن ما تضمنته الكلمة من دعوة إلى التمسك بروابط الأخوة الإسلامية وحسن الجوار يعكس حكمة القيادة البحرينية، التي تميز بين الشعوب والسياسات، وتؤمن بأن السلام الحقيقي يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
واختتم النهام تصريحه بالتأكيد على أن كلمة جلالة الملك تمثل خارطة طريق لتعزيز الأمن الخليجي، وترسخ قناعة راسخة بأن وحدة الموقف والتكامل الدفاعي هما الضمانة الأساسية لحماية استقرار المنطقة ومستقبل أجيالها.