أكد الباحث والناشط الاجتماعي الدكتور وسام عباس السبع أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، التي ألقاها خلال حضوره التمرين العسكري المشترك "درع البحرين"، جاءت لتؤكد النهج الثابت لجلالته في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك، بوصفها الركيزة الأساسية لحماية مكتسبات دول مجلس التعاون وصون أمنها الجماعي.
وأوضح السبع أن ما حملته الكلمة السامية من رسائل واضحة يعكس رؤية راسخة تقوم على تعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس، وتطوير القدرات العسكرية المشتركة بما يواكب التحديات والمتغيرات الإقليمية، ويرفع من جاهزية القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي للدفاع عن أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن إشادة جلالة الملك حفظه الله ورعاه بمشاركة الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، تجسّد عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وتعكس وحدة الصف والمصير المشترك بينها، مؤكداً أن نجاح تمرين "درع البحرين" يمثّل نموذجاً عملياً لما بلغته منظومة التعاون العسكري الخليجي من احترافية وتنسيق رفيع المستوى.
واختتم السبع تصريحه بالقول إن تأكيد جلالة الملك حفظه الله ورعاه على أهمية تمسك إيران بقيم حسن الجوار، والتزامها بمبادئ الأخوة الإسلامية، يعكس حرص مملكة البحرين الدائم على ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تعزيز منعتنا الوطنية وقدرتنا على حماية مسيرتنا الحضارية، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد استقرار دولنا وشعوبنا.