أكد الكاتب الصحفي والإعلامي محميد المحميد أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، التي تفضل بها خلال حضوره تمرين "درع البحرين" المشترك، جاءت جامعة بين معاني القوة والحكمة ورسالة السلام.

وأضاف المحميد أن الكلمة السامية جسدت رؤية قيادية عميقة في توقيت بالغ الأهمية. فمشاركة أشقائنا من دول مجلس التعاون، وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بـ "لواء الملك حمد" وسرب "محمد بن زايد"، إلى جانب باقي دول المجلس، تؤكد أن أمن الخليج واحد ومصيره واحد. وهذا التمرين ترجمة عملية لعقيدة الدفاع المشترك التي أرسى دعائمها قادة المجلس على مدى 44 عاماً.

اوضح المحميد أن السياسة البحرينية الحكيمة والنهج المتميز الذي تضمنته الكلمة. حملت رسالة واضحة حيث عبرت عن رفض واضح لاستمرار السلوك الإيراني التصعيدي تجاه دول الخليج، جددت في الوقت نفسه الدعوة إلى الأخوة الإسلامية وقيم العيش المشترك وحسن الجوار. هذه هي سياسة البحرين الثابتة: درع قوي يحمي، وصوت حكيم يدعو للسلام.

مشيرا المحميد إلى أن رسالة جلالة الملك المعظم واضحة، بأن الاتحاد الخليجي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية للحاضر والمستقبل. ونحن كإعلاميين نعتز بهذه القيادة التي تضع أمن المواطن أولاً، وترسم ملامح مستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة.

وأضاف المحميد أن الكلمة السامية عبرت عن الموقف الخليجي الراسخ في ظل استمرار السلوك الإيراني، وما ينطوي عليه من تصعيد وتجاهل لكل الدعوات، وأن هذا التجاهل يمثل خرقا لرابطة الدين الإسلامي التي يفترض أن تجمعنا، وللرسالة المحمدية التي أكسبت الأمة الفارسية عمقاً روحياً وحضارياً بعد عصور من الضلال .