أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال حضور جلالته التمرين المشترك "درع البحرين"، أكدت نجاح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك في المجالات كافة، خاصة على صعيد جهود المجلس في تعزيز أمنه الجماعي ضمن برامج الردع المشترك.

وأشاد سعادته بما تضمنته الكلمة الملكية السامية من استحضار ما للرسالة المحمدية من فضلٍ في إكساب العمق الروحي والإنساني والمعرفي على الأمة الفارسية بعد عصورٍ من الضلال، وما يجمع الأمة الإسلامية من رابطةٍ دينية، وما تفرضه قيم الشريعة السمحاء من عيشٍ مشترك واحترامٍ لعهود حسن الجوار.

وأضاف سعادته أن تأكيد حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، على أن تمرين "درع البحرين" يمثل امتدادًا عمليًا لجهود مجلس التعاون في تعزيز منظومة الأمن الجماعي والتكامل الدفاعي، يعكس ما توليه مملكة البحرين من اهتمام بتعزيز جاهزية القوات المسلحة لدول المجلس، وتطوير قدراتها الدفاعية، وتعزيز مستوى التنسيق العملياتي بينها، بما يدعم منظومة الردع والدفاع المشترك.

وفي ختام تصريحه، أكد سعادة وزير الإعلام أن الكلمة السامية أعادت التأكيد على التمسك بالثوابت التي يقوم عليها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من وحدة الهدف والمصير، ورسخت قناعة وأن ما يجمع دول المجلس سيظل منطلقًا لتعزيز التعاون، وترسيخ الاستقرار، ومواصلة العمل الخليجي المشترك بثقة واقتدار.