أكد الإعلامي أحمد إبراهيم أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، خلال حضور جلالته تمرين "درع البحرين” المشترك، جاءت لتقدم خطابًا وطنيًا رصينًا يجمع بين الحكمة والوضوح، ويعكس الرؤية الثابتة لمملكة البحرين في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.

وأشار إلى أن الكلمة السامية حملت رسائل طمأنينة وثقة للمواطنين، وأكدت أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن التكامل الدفاعي بين الأشقاء لم يعد مجرد إطار للتنسيق، بل أصبح نموذجًا عمليًا يجسد وحدة المصير وتماسك الصف الخليجي، وهو ما عكسه المستوى المتقدم الذي ظهر به تمرين "درع البحرين”.

وأوضح أحمد إبراهيم أن ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد على قيم حسن الجوار، والتمسك بمبادئ الأخوة الإسلامية، والدعوة إلى تغليب لغة السلام، يعكس النهج البحريني الثابت في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التأكيد في الوقت ذاته على الجاهزية الكاملة لحماية الوطن وصون مكتسباته وسيادته.

وأضاف أن الكلمة السامية رسخت أهمية الإعلام الوطني في نقل الحقائق وتعزيز الوعي المجتمعي، وإبراز ما تشهده مملكة البحرين ودول مجلس التعاون من تعاون وتكامل في مختلف المجالات، بما يعزز الثقة الوطنية، ويواجه حملات التضليل، ويؤكد أن وحدة الصف الخليجي تمثل الركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار واستدامة التنمية.

واختتم أحمد إبراهيم تصريحه بالتأكيد على أن الكلمة السامية تمثل وثيقة وطنية تعكس حكمة القيادة ورؤيتها الاستراتيجية، وتؤكد أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ستواصل نهجها الراسخ في تعزيز التعاون الخليجي، وترسيخ قيم السلام، وصون أمن الوطن واستقراره بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء والحلفاء.