سيد حسين القصاب

أظهرت نتائج مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 (GMTI) الصادر عن MASTERCARD-CRESCENTRATING GLOBAL، تقدم مملكة البحرين خمسة مراكز على التصنيف العالمي، لتحتل المرتبة السابعة عالمياً من أصل 150 وجهة، مسجلة 74 نقطة من أصل 100، في مؤشر يعكس مدى جاهزية الوجهات لتلبية احتياجات المسافرين المسلمين.

وبحسب نتائج المؤشر، ارتقت مملكة البحرين من المرتبة الثانية عشرة في عام 2025 إلى المرتبة السابعة في عام 2026، محققة بذلك أحد أبرز التحسينات في ترتيبها العالمي، فيما جاء محور البيئة كأقوى محاور تقييم المملكة، مسجلاً 80 نقطة، بما يعكس ما تتمتع به البحرين من مقومات وبيئة ملائمة للمسافرين المسلمين.

وأفاد المؤشر بأن مملكة البحرين جاءت ضمن قائمة أفضل عشر وجهات عالمية للمسافرين المسلمين، إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عالمياً بـ79 نقطة، ودولة قطر في المرتبة الخامسة بـ76 نقطة، ودولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة السادسة بـ75 نقطة، فيما تشاركت البحرين ودولة الكويت المرتبة السابعة بـ74 نقطة، وجاءت سلطنة عُمان في المرتبة العاشرة بـ73 نقطة.

ويعكس حضور جميع دول مجلس التعاون الخليجي ضمن قائمة أفضل عشر وجهات المكانة المتنامية للمنطقة في سوق السفر الإسلامي، وما توفره من خدمات وبنية تحتية ومرافق تستجيب لاحتياجات المسافرين المسلمين، إلى جانب ما تتمتع به من قرب جغرافي وترابط جوي وسهولة في التنقل بين دولها.

ويعتمد مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 على منهجية ACES التي تقيس أداء الوجهات عبر أربعة محاور رئيسية تشمل الوصول، والاتصال، والبيئة، والخدمات، فيما شملت نسخة العام الحالي 150 وجهة تمثل أكثر من 98% من وصول المسافرين المسلمين حول العالم.

كما يسلط المؤشر الضوء على التحولات التي يشهدها قطاع السفر الإسلامي، ولا سيما مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التخطيط للرحلات واختيار الوجهات، حيث أظهرت نتائج 2026 أن 80% من المسافرين الذين شملهم الاستطلاع يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض مرتبطة بالسفر، الأمر الذي يعزز أهمية الخدمات الرقمية وسهولة الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمطاعم الحلال وأماكن الصلاة ووسائل النقل والخدمات السياحية.

وأكدت نتائج المؤشر أن التقدم الذي حققته مملكة البحرين بخمسة مراكز خلال عام واحد يعزز حضورها على خارطة الوجهات المفضلة للمسافرين المسلمين، ويبرز ما تمتلكه المملكة من مقومات سياحية وخدمات داعمة لهذا النوع من السياحة، خصوصاً في ظل تنامي الطلب العالمي على الوجهات التي توفر تجربة سفر ملائمة وشاملة للمسافرين المسلمين.