قام الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، صباح اليوم ، بافتتاح المبنى الجديد لمدرسة تدريب الحراسات، حيث كان في استقباله، نائب وزير الداخلية، ورئيس الشرطة.
ولدى وصوله، قام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، معلنا افتتاح المبنى الجديد للمدرسة، والذي يشتمل على تقديم خدمات أساسية، منها إصدار التراخيص لشركات الأمن والحراسة الخاصة، تأهيل العاملين في مجال تقديم هذه الخدمات الأمنية.
وبهذه المناسبة، أعرب الوزير عن عظيم الشكر والتقدير لدعم ورعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمنظومة التطوير والتحديث والجاهزية الأمنية بوزارة الداخلية في إطار تقديم خدمات أمنية متقدمة، انطلاقا من أن المستقبل للأكثر كفاءة وجاهزية، والأكثر استثمارا في الإنسان والعلم والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن التدريب والتطوير، ركائز رئيسية في العمل الأمني من خلال تطبيق المناهج العلمية الحديثة، وتبني أفضل المعايير التدريبية التي تلبي الاحتياجات الأمنية، وتزيد من كفاءة التعامل مع التحديات الأمنية.
وأوضح الوزير أن افتتاح المبنى الجديد لمدرسة تدريب الحراسات، يأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة، لتعزيز كفاءة الأداء الأمني، حيث استمع إلى إيجاز حول المدرسة والخدمات الالكترونية التي تقدمها، ومنها الانضمام إلى النظام الوطني للمقترحات والشكاوى، ونظام "مواعيد" في إطار دورها التدريبي وبما يتفق وأهداف وزارة الداخلية بالعمل على توفير بيئة آمنة.
كما قامت المدرسة بتدريب أكثر من 22 ألفا منذ التأسيس، وبلغ عدد موظفي الأمن الذين التحقوا بالدورات التأسيسية والتنشيطية خلال العام 2025 نحو 2150 متدربا، حيث تستوعب الدورة الواحدة حوالي 278 شخصا.
وقد تفقد الوزير، مرافق مدرسة تدريب الحراسات، واطلع على الآليات والإجراءات المعمول بها العمل، وما تقدمه من خدمات، مؤكدا على أهمية مواصلة الجهد والعطاء، بما يضمن الأمن والسلامة العامة لكافة المواطنين والمقيمين.