قال قائد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري: "بتوجيه من القيادة العليا ، تقود المملكة العربية السعودية مبادرة دولية لتأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، لتعزيز الأمن البحري وحماية الاقتصاد العالمي والمصالح البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن".

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم: "إن استضافة المملكة لـ(43) دولة في اجتماع تأسيس التحالف، يُعد دليلًا قاطعًا على التوافق الدولي الواسع على أن أمن الممرات الدولية مسؤولية جماعية، وأن التعاون الدفاعي متعدد الأطراف والتنسيق المستمر هو الركيزة الأساسية لضمان حرية الملاحة وتأمين سلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة".

وبيّن اللواء الشهري أن العديد من الدول أعلنت في ختام الاجتماع انضمامها إلى التحالف بموجب البيان المشترك، فيما تواصل بقية الدول استكمال ترتيباتها وإجراءاتها الوطنية تمهيدًا للانضمام، مع بقاء باب الانضمام مفتوحًا أمام جميع للدول الراغبة في الانضمام إلى التحالف.

وأفاد أن استضافة المملكة للمقر الرئيسي للتحالف وقيادة التحالف تعكس الموقف والدور القيادي للمملكة لتعزيز ودعم الأمن الإقليمي والدولي، وتعكس الموقف الريادي لبناء وإنشاء تحالفات فاعلة لردع ومجابهة التهديدات والتحديات البحرية المشتركة.

وأوضح قائد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات أن التحالف يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وضمان حرية الملاحة وتأمين طرق التجارة وسلاسل الإمداد وموارد الطاقة، ويحمي المصالح البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

وأكد أن التحالف يتمتع بطبيعة دفاعية خالصة، ولا يستهدف أي دولة أو منظمة أو تحالف، وإنما يعمل وفق مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، مع الاحترام الكامل لسيادة الدول وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.