أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية رئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان، أن الصحافة الوطنية تمثل أحد المرتكزات الراسخة في المسيرة التنموية الشاملة، وأن الرسالة الصحفية والإعلامية تؤدي دورًا وطنيًا أصيلًا في خدمة الوطن، وصون أمنه واستقراره، وترسيخ الوعي المجتمعي، وإبراز منجزاته الحضارية والتنموية، في ظل ما تحظى به من دعم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأشاد بتفضل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، برعاية حفل جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في دورتها العاشرة، باعتبارها تقديرًا رفيع المستوى ومبادرة رائدة تجسد دعم القيادة الحكيمة لحرية الرأي والتعبير، وترسخ ثقافة التميز والإبداع والمسؤولية الوطنية في العمل الإعلامي.

وهنأ وزير الخارجية الفائزين بجائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في دورتها العاشرة، مشيدًا بما قدموه من أعمال صحفية وإعلامية متميزة تعكس الكفاءة والاحترافية والإبداع، وتسهم في تعزيز الرسالة الإعلامية الوطنية، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ولمؤسساتهم الصحفية والإعلامية الوطنية المزيد من التقدم والتميز في خدمة الوطن وترسيخ مكتسباته الحضارية والتنموية.

وأعرب الوزير عن اعتزاز مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة، وتكامل مؤسساتها، ووعي شعبها، بدور الصحافة المستنيرة والإعلام المسؤول، وما أبدياه من مهنية عالية ومواقف وطنية مشرفة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على مملكة البحرين ودول المنطقة، من خلال التصدي للشائعات، وإبراز الحقائق بمسؤولية، ودعم الجهود الوطنية في تعزيز تماسك المجتمع، والذود عن أمن المملكة وسيادتها واستقرارها، وحماية منشآتها المدنية والحيوية، تكاملًا مع جهود القوات الدفاعية والأمنية.

وأوضح وزير الخارجية أن الصحافة الوطنية والإعلام المسؤول يمثلان شريكًا أصيلًا للدبلوماسية البحرينية، بنهجها الحكيم والمعتدل على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال إبراز مواقف مملكة البحرين القائمة على احترام القانون الدولي، ودعم الأمن والسلم الدوليين، ونقل رسالتها الحضارية والإنسانية إلى العالم، ولا سيما في إطار عضوية المملكة غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة (2026-2027)، ورئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما أشار إلى الحرص على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة الإعلام، ومركز الاتصال الوطني، وجمعية الصحفيين البحرينية، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية، بما يعزز الصورة المشرقة لمملكة البحرين إقليميًا ودوليًا، ويرسخ مكانتها أنموذجًا في الاعتدال والانفتاح والتعايش والتسامح، واحترام حقوق الإنسان، والشراكة الفاعلة في ترسيخ السلم والأمن الدوليين.