استقبل رئيس جامعة الخليج العربي د. سعد بن سعود آل فهيد، د. عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم بالمملكة العربية السعودية، والدكتورة فاطمة إبراهيم الرويس، مساعد المدير العام للمركز، بهدف بحث أوجه التعاون المشترك وتعزيز الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، بما يسهم في دعم مسارات تطوير التعليم، وتعزيز ثقافة الجودة والتميّز الأكاديمي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.
وأكد رئيس جامعة الخليج العربي أهمية بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الإقليمية والدولية المتخصصة في تطوير التعليم، مشيراً إلى أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز معايير الجودة والابتكار في التعليم العالي، بما يواكب التوجهات الحديثة، ويرتقي بمخرجات المؤسسات التعليمية في المنطقة.
من جانبه، أشاد الدكتور عبداد.لمديرس بالدور الذي تضطلع به جامعة الخليج العربي في دعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكداً أهمية التعاون بين الجانبين للاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتطوير المبادرات التي تخدم جودة التعليم وتميّزه.
وتناول اللقاء فرص التعاون في تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة، وتنظيم الفعاليات العلمية، وتبادل الخبرات في مجال تقييم الأداء المؤسسي والأكاديمي، بما يعزز الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع التعليم. كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى توسيع مجالات التعاون بما يحقق الأهداف المشتركة، ويدعم جهود تطوير منظومة التعليم في المنطقة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم.
ويُشار إلى أن جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يرتبطان بتعاون بحثي وأكاديمي سابق، تمثّل في إطلاق كرسي بحثي مشترك لدعم البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمناخية والاقتصادية، وبناء القدرات في مجال الاستدامة. ويهدف الكرسي إلى تعزيز الدراسات المرتبطة بالتحول نحو اقتصاد أخضر مستدام، وبحث تأثيرات التغيرات المناخية على الاقتصادات الإقليمية، إلى جانب دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتقديم الحلول المبنية على الأدلة لصنّاع القرار، بما يعكس التزام الجانبين بتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وخدمة مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.