وليد صبري

- خارطة طريق لتطوير قطاع الفضاء البحريني حتى عام 2050


- مهندسون بحرينيون يشاركون في تطوير القمر الصناعي العربي «813» لرصد الأرض


- محطة أرضية ومراكز بيانات ومختبرات لتطوير وتجميع الأنظمة الفضائية في البحرين


- منصة "AGRO BH" أول منصة إلكترونية زراعية في البحرين بمساهمة الوكالة ببيانات الأقمار الصناعية


- نظام للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء بالاعتماد على تقنيات الاستشعار عن بُعد وإنترنت الاشياء


- دراسات لرصد التسربات النفطية والسفن البحرية بالذكاء الاصطناعي عبر بيانات الأقمار الصناعية


- "المنذر" أول قمر صناعي بحريني يعمل بمدار متزامن مع الشمس على ارتفاع 550 كيلومتراً


- "ضوء 1" أول مشروع فضائي بحريني إماراتي مشترك لدراسة أشعة غاما


- «أمان» حمولة بحرينية للأمن السيبراني تنطلق على متن قمر تابع لمركز محمد بن راشد للفضاء


- 98 اتفاقية تعاون مفعلة تربط وكالة البحرين للفضاء بشركائها إقليمياً ودولياً


- 20 جائزة وإنجازاً للوكالة بينها 11 عالمياً و3 إقليمياً و6 محلياً


- دراسات وطنية تشمل مراقبة جودة الهواء ورصد المشاريع الإنشائية وتحليل شبكات الطرق


كشف الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء د. محمد العسيري عن "إطلاق حمولة بحرينية مصرية مرتقبة قبل نهاية العام للكشف عن المياه المتجمدة على سطح القمر، ومشاركة مهندسين بحرينيين في تطوير القمر الصناعي العربي «813» لرصد الأرض، إلى جانب خطط لإنشاء محطة أرضية ومراكز بيانات ومختبرات متخصصة لتطوير وتجميع الأنظمة الفضائية في مملكة البحرين".

واستعرض الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، في حوار شامل ومعمق مع «الوطن»، ملامح المرحلة المقبلة لقطاع الفضاء البحريني، متناولاً خارطة الطريق لتطوير القطاع حتى عام 2050، والاستراتيجية التي تقود عمل الوكالة حتى نهاية 2028، والتي ترتكز على 7 أهداف رئيسة، فضلاً عن مسودة قانون الفضاء الوطني البحريني قيد المراجعة، والسياسات والتشريعات الجديدة الهادفة إلى جذب الشركات الناشئة والمستثمرين، وخطة وطنية لريادة الأعمال والاستثمار الفضائي قيد البحث مع خبراء دوليين.

وتطرق إلى توظيف تقنيات الفضاء في خدمة القطاعات الحيوية، من خلال منصة «AGRO BH» الزراعية التي تستفيد من بيانات الأقمار الصناعية، ونظام الكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء بالاستشعار عن بُعد وإنترنت الأشياء، ودراسات رصد التسربات النفطية والسفن البحرية بالذكاء الاصطناعي، وتحليل جودة المياه بالروبوتات تحت الماء وصور الأقمار الصناعية، إلى جانب رصد البيوت المحمية بالذكاء الاصطناعي ضمن برنامج الفضاء للاستدامة.

كما كشف تفاصيل مشروعات الأقمار الصناعية البحرينية، وفي مقدمتها «المنذر»، أول قمر صناعي بحريني يعمل في مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع 550 كيلومتراً، وأول قمر نانوي في المنطقة يعالج الصور الفضائية بالذكاء الاصطناعي فورياً، ويحمل كاميرا لمراقبة الأرض ويبث النشيد الوطني ورسالة ملكية عبر الفضاء، إلى جانب خوارزميات للأمن السيبراني لحماية البيانات والأصول الفضائية. كما استعرض مشروع «ضوء 1» كأول مشروع فضائي بحريني إماراتي مشترك لدراسة أشعة غاما، وأول مشروع عربي مشترك لبناء أقمار صناعية للمدار الأرضي المنخفض، فضلاً عن حمولة «أمان» البحرينية للأمن السيبراني التي تنطلق على متن قمر تابع لمركز محمد بن راشد للفضاء.

ولفت د. العسيري إلى أن «ضوء 1» يمثل أول مشروع فضائي بحريني إماراتي مشترك لدراسة أشعة غاما، فيما تُعد «أمان» حمولة بحرينية متخصصة في الأمن السيبراني، من المقرر إطلاقها على متن قمر صناعي تابع لمركز محمد بن راشد للفضاء.

وذكر أن "الوكالة تولي أهمية كبيرة لتشجيع الاستثمار في القطاع الفضائي ودعم الشركات الناشئة، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل وفعاليات متخصصة على أيد خبراء دوليين، والسعي المستمر لبناء بيئة وطنية محفزة للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الفضاء، بما يسهم في جذب الاستثمارات الخاصة وتنويع مصادر الدخل الوطني".

وكشف د. العسيري عن نشر الوكالة 120 بحثاً علمياً منذ عام 2020، فيما يجري إعداد 25 بحثاً فضائياً جديداً للنشر قبل نهاية العام، موضحاً أن شركاء محليين ودوليين شاركوا في نحو 50% من الأبحاث المنشورة، وأن الوكالة ترتبط بشركائها عبر 98 اتفاقية تعاون مفعلة، وتمثل البحرين في 8 منظمات فضائية دولية و20 لجنة وفريق عمل متخصص.

وأضاف أن الوكالة نفذت 38 ورشة متخصصة أسهمت في بناء قدرات 1447 مشاركاً من الجهات الحكومية، وأكثر من 336 فعالية فضائية استقطبت 36 ألف مشارك، كما نشرت 266 مقالاً علمياً وأصدرت 479 بياناً صحافياً لتعزيز المعرفة والثقافة الفضائية. وأشار الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء إلى حصول الوكالة على 20 جائزة وإنجازاً، بينها 11 عالمياً و3 إقليمياً و6 محلياً. وختم الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء بالإشارة إلى تنفيذ دراسات وطنية تشمل مراقبة جودة الهواء، ورصد المشاريع الإنشائية، وتحليل شبكات الطرق.. وإلى نص الحوار الموسع:

هل من نبذة عن طبيعة عمل وكالة البحرين للفضاء والرسالة والأهداف؟

- تأسست وكالة البحرين للفضاء (الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء سابقاً) بموجب المرسوم الملكي رقم (11) لسنة 2014، بهدف "تعزيز مكانة البحرين الدولية في مجال علوم الفضاء، بما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة". وتتمثل مهمة الوكالة في وضع برامج شاملة لاحتضان وتطوير الأنشطة المتعلقة بعلوم الفضاء والبحوث والدراسات ذات الصلة.

تسعى الوكالة إلى تصميم وتنفيذ برامج متكاملة تعزز علوم الفضاء والبحث العلمي، مع التركيز على بناء قدرات وطنية قادرة على المنافسة عالمياً، ودعم التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة بما يتوافق مع رؤية البحرين 2030. وتعمل الوكالة على تنظيم وتطوير قطاع الفضاء في المملكة، وتعزيز البحث العلمي، ومواءمة مبادرات الفضاء مع أهداف التنمية الوطنية.

- هل لنا أن نتطرق إلى الدعم الملكي الملحوظ للوكالة في ظل رؤية حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه؟

- تحظى وكالة البحرين للفضاء بدعم ملكي غير محدود من لدن سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الذي يولي قطاع الفضاء اهتماماً بالغاً ضمن رؤيته الثاقبة لتطوير المملكة في مختلف المجالات. وقد تجسّد هذا الدعم في التوجيهات الملكية السامية الداعمة لمسيرة الوكالة، وفي الحرص على توطين تقنيات الفضاء بأيادٍ بحرينية، وهو ما تمثل بوضوح في مشروع القمر الصناعي "المنذر" الذي حمل رسالة من جلالة الملك المعظم إلى الفضاء.

كما تلقى الوكالة متابعة كريمة من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، الذي يولي أهمية كبيرة لعلوم المستقبل، وفي مقدمتها علوم الفضاء والعلوم المتقدمة، ويوجه بتنفيذ المشاريع الوطنية في هذا المجال، لتستمر مملكة البحرين في تبوء مكانها في مقدمة الركب الحضاري.

ولسيدي الفريق الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظه الله، مستشار الأمن الوطني، قائد الحرس الملكي، الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، دور بارز في أعمال الوكالة من خلال المتابعة المستمرة لتطورها وإنجازاتها. كما ان دعمه المتواصل لمسيرة الوكالة ساهم بشكل جوهري في تحقيق الرؤى والتطلعات الملكية السامية.

والوكالة - كما هو معلوم - تعمل تحت إشراف مباشر من مجلس إدارتها الذي يضم نخبة من الخبرات الوطنية المتميزة في عدة مجالات ذات صلة بقطاع الفضاء وعلوم المستقبل، وأعضاء المجلس الموقر برئاسة سعادة الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني، نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، يقومون بدور بالغ الأهمية في توجيه دفة الوكالة وتحديد أولوياتها وتقييم أدائها وفق منهجية مدروسة وباحترافية عالية، بما يضمن أعلى درجات جودة الأداء وحسن استغلال الموارد واقتناص الفرص التي تخدم الأهداف الاستراتيجية للوكالة.

ما أبرز إنجازات الوكالة منذ التأسيس؟

- منذ انطلاق مسيرة قطاع الفضاء في مملكة البحرين، حققت الجهة المعنية بالفضاء العديد من الإنجازات النوعية التي أسهمت في بناء منظومة فضائية وطنية متكاملة. فقد بدأت المسيرة عام 2014 بتأسيس الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء، والتي عملت على بناء القدرات الوطنية وتطوير البرامج والمشاريع الفضائية، وفي عام 2025 صدر مرسوم ملكي بتغيير مسمى الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء إلى وكالة البحرين للفضاء وإعادة تشكيل مجلس إدارتها، بما يعكس تطور القطاع وانتقاله إلى مرحلة جديدة من النمو المؤسسي. ومن أبرز الإنجازات:

أولاً: بناء القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات:

- منذ عام 2014، عملت الهيئة على تشكيل فريق تصميم وبناء الأقمار الصناعية، وفريق المختبر، تحليل البيانات والصور الفضائية وبناء القدرات الوطنية من خلال برامج الابتعاث والتدريب في عدد من الدول المتقدمة في مجال الفضاء، منها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، وروسيا، وهولندا، وبلغاريا، بالإضافة إلى التدريب العملي بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

- واصلت الوكالة تطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج التدريب، والإشراف على الباحثين والمتدربين، ودعم مشاريع التخرج والأبحاث، وتنفيذ برامج شبابية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية.

- كما عملت على بناء قدرات الجهات الحكومية من خلال تنفيذ 38 ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع شركات وشركاء دوليين، بمشاركة أكثر من 1,447 مشاركاً.

ثانياً: تطوير الأقمار الصناعية والحمولات الفضائية:

- إطلاق أول قمر صناعي بحريني "المنذر" في مارس 2025، وهو أول قمر صناعي بحريني يتم تصميمه وبناؤه بالكامل بأيادٍ بحرينية، حيث أُطلق على متن صاروخ Falcon 9 التابع لشركة SpaceX، ويعمل في مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع 550 كيلومتراً، مع إنشاء أول محطة أرضية بحرينية لدعم عملياته.

- إطلاق القمر الصناعي البحريني الإماراتي المشترك "ضوء 1" في ديسمبر 2021، والذي ركز على دراسة أشعة غاما.

- الفوز في المسابقة العالمية لاستضافة الحمولات الفضائية (PHI) وتطوير حمولة "أمان" المتخصصة في الأمن السيبراني.

- الفوز بمسابقة استضافة الحمولات القمرية بالتعاون مع وكالة الفضاء المصرية، لتطوير أول حمولة قمرية بحرينية للكشف الآلي عن المياه المتجمدة على سطح القمر.

- تطوير وإطلاق حمولات فضائية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، منها حمولة لرصد وتحديد السحب في الصور الفضائية، وخوارزميات لرصد وتصنيف السفن على متن الأقمار الصناعية.

- مساهمة مهندسي الوكالة في تطوير القمر الصناعي العربي للاستشعار عن بعد 813 التابع لوكالة الإمارات للفضاء والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء.

ثالثاً: توظيف تقنيات الفضاء لخدمة التنمية الوطنية:

- إنشاء المرحلة الأولى من مختبر معالجة وتحليل البيانات والصور الفضائية، وإطلاق خدماته على المستوى الوطني.

- تنفيذ العديد من الدراسات والمشاريع باستخدام بيانات الأقمار الصناعية، من الأمثلة على بعض تلك الدراسات:

* رصد رطوبة وملوحة التربة.

* مراقبة صحة الغطاء النباتي.

* دراسة تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر.

* التنبؤ بالعواصف الترابية.

* الكشف الآلي عن التسربات النفطية والسفن البحرية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

* دراسة درجة حرارة سطح الأرض.

* تحليل الغازات الجوية مكانياً وزمنياً.

* تقدير المخاطر الصحية الناتجة عن تلوث المياه.

- المساهمة في منصة AGRO BH، أول منصة إلكترونية زراعية في البحرين.

- تنفيذ مشروع نظام الكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء وتجربة الري الناقص.

- تنفيذ مشاريع استراتيجية حديثة لتوظيف بيانات الأقمار الصناعية، منها تحليل جودة المياه باستخدام الروبوتات تحت الماء وصور الأقمار الصناعية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لرصد البيوت المحمية ضمن برنامج الفضاء للاستدامة.

رابعاً: البحث العلمي والابتكار:

- بدأت الوكالة منذ عام 2020 في نشر الأبحاث العلمية في المؤتمرات الدولية والمجلات المحكمة، حيث بلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة 120 بحثاً، شارك في نحو 50% منها شركاء محليون ودوليون، وهناك أبحاث أخرى (حوالي 25 بحثاً) جارٍ استكمالها وإعدادها للنشر قبل نهاية العام الحالي.

- شملت الأبحاث مجالات متعددة، منها تطوير أنظمة التحكم وتوجيه الأقمار الصناعية، والاستشعار عن بعد، والذكاء الاصطناعي، والجوانب المتعلقة بحوكمة الفضاء.

- الفوز بعدد من المشاريع البحثية الدولية، منها مشروعان ممولان من الصندوق الثنائي الدولي لوكالة الفضاء البريطانية، نتج عنهما تطوير مشروع تصميم وبناء حمولة قمر صناعي لرصد انبعاثات الغازات الدفيئة في البحرين ومنطقة الخليج.

- تنفيذ مشاريع بحثية دولية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) وشركاء دوليين لتحديد المواقع المحتملة للمياه الجوفية الضحلة في الدول الصغيرة جغرافياً.

- تنفيذ عدة دراسات بحثية والمساهمة في وضع المعايير المرجعية لقطاع الفضاء بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، واللجان التقنية المنبثقة عن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، ومنصة سياسة القمر، وعدد من الشركاء الدوليين.

خامساً: تطوير التشريعات والسياسات الفضائية:

- حصر أصحاب المصلحة وتحديد الاحتياجات الوطنية من قطاع الفضاء.

- إطلاق السياسة الوطنية للفضاء والخطط الاستراتيجية الوطنية الثانية في عام 2018.

- انضمام مملكة البحرين إلى معاهدة الفضاء الخارجي، واتفاقية المسؤولية الدولية عن الأضرار التي تحدثها الأجسام الفضائية، واتفاقية تسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي.

- إعداد مسودة القانون الوطني للفضاء وعدد من اللوائح المرتبطة به بالتعاون مع الجهات المعنية، وهي قيد المراجعة حالياً.

سادساً: تعزيز الحضور الدولي والشراكات:

- تولت مملكة البحرين، ممثلة في الوكالة، عدداً من المناصب القيادية الدولية، أبرزها:

* رئاسة اللجنة العلمية والتقنية التابعة للأمم المتحدة.

* رئاسة لجنة إعداد الخطة الاستراتيجية العربية للفضاء.

* رئاسة لجنة التعليم الفضائي والتدريب التابعة للمجموعة العربية للتعاون الفضائي.

* رئاسة لجنة الإعلام والتوعية التابعة للمجموعة العربية للتعاون الفضائي.

- تمثل الوكالة مملكة البحرين في 8 منظمات فضائية دولية و20 لجنة وفريق عمل تابعاً لها، إضافة إلى عضويتها في عدد من اللجان الوطنية.

- فتحت الوكالة قنوات تعاون مع الدول والمؤسسات الرائدة في قطاع الفضاء، من خلال توقيع 98 اتفاقية تعاون مفعلة.

- يواصل خبراء الوكالة الإشراف على باحثين دوليين في قطاع الفضاء بعد اختيارهم مرشدين من قبل الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية (IAF).

سابعاً: نشر ثقافة الفضاء والتوعية المجتمعية:

- نفذت الوكالة أكثر من 336 فعالية توعوية بمشاركة أكثر من 36 ألف مشارك، بهدف تعزيز ثقافة الفضاء والابتكار.

- من أبرز هذه الفعاليات: الهاكاثون السنوي لتطبيقات ناسا، ومخيم الفضاء الصيفي في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة كالمان، ومنتدى الفضاء الأول والثاني على هامش معرض البحرين الدولي للطيران.

- استضافت الوكالة فعاليات دولية بارزة مثل اجتماع المجلس الاستشاري لجيل الفضاء (SGAC)، والمنتدى الدولي للفضاء (International Space Forum)، والورشة الدولية لأساسيات طب الفضاء.

- واصلت نشر المعرفة عبر منصاتها الإعلامية من خلال نشر 266 مقالاً علمياً وإصدار 479 بياناً صحفياً والمشاركة في 139 مقابلة إعلامية.

- كما عززت التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي لإدماج مفاهيم الفضاء في التعليم، ودعم الأبحاث والبرامج الشبابية.

لقد أثبتت ووثقت وكالة البحرين للفضاء نجاحاتها في بناء منظومة فضائية وطنية متكاملة تجمع بين تطوير الكفاءات الوطنية، وتصميم وبناء الأقمار الصناعية، وتعزيز البحث العلمي، وتوظيف تقنيات الفضاء لخدمة التنمية، وتطوير التشريعات، وتعزيز التعاون الدولي، بما يدعم رؤية البحرين 2030 ويعزز مكانة المملكة في قطاع الفضاء إقليمياً ودولياً.

ما هي الخطط الاستراتيجية للوكالة خلال السنوات المقبلة؟

- تعمل الوكالة حاليا وفق الخطة الاستراتيجية الثالثة لها والتي تمتد طوال الفترة من بداية 2024 إلى نهاية 2028، والتي تستند على السياسة الوطنية للفضاء المعتمدة من قبل مجلس الوزراء الموقر في 2018. الاستراتيجية الحالية حددت سبع أهداف رئيسية لتحقيقها وهي: تطوير الأطر التنظيمية واقتراح التشريعات التي تنظم أنشطة المملكة في مجال الفضاء، وتعزيز البنية التحتية، وبناء القدرات الوطنية، وتوسيع التعاون الدولي، وتحفيز ودعم وتطوير برامج البحث العلمي لتعزيز الابتكار في علوم الفضاء، وتوفير البيانات الفضائية والدراسات التحليلية للمساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تسخير تقنيات الفضاء، بهدف تعزيز دور مملكة البحرين في المجتمع الفضائي العالمي.

وتسعى الوكالة وتحت إشراف مباشر من مجلس إدارتها لتحقيق هذه الأهداف وفق مبادرات ومشاريع متنوعة تم التخطيط لها بعناية لترسيخ مكانة البحرين كمركز إقليمي للابتكار في تطبيقات الفضاء والتقنيات المتقدمة، بما يدعم رؤية البحرين 2030 في تحقيق التنويع الاقتصادي والتحول نحو اقتصاد المعرفة.

كما اعتمد مجلس إدارة الوكالة خارطة طريق ترسم ملامح المستقبل للقطاع الفضائي الوطني إلى عام 2050، والتي حُددت ملامحها استناداً للنتائج المتميزة المتحققة منذ تأسيس الوكالة وبناء على أفضل الممارسات الدولية والنهوج المتبعة من قبل وكالات الفضاء الرائدة على مستوى العالم.

كيف ستساهم خطط الوكالة في تعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي للابتكار في تطبيقات الفضاء والتقنيات المتقدمة، بما يدعم رؤية البحرين 2030؟

- تسعى وكالة البحرين للفضاء، من خلال خطتها الاستراتيجية الطموحة، إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للابتكار في تطبيقات الفضاء والتقنيات المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في ظل القيادة المظفرة والحكيمة لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه. وتستند هذه الخطة على عدة ركائز متكاملة، يأتي في مقدمتها الاستثمار في الكوادر الوطنية الشابة وتطوير قدراتها في مجالات هندسة الفضاء وتحليل بيانات الأقمار الصناعية، حيث أثبت المهندسون البحرينيون قدرتهم على قيادة مشاريع فضائية معقدة، من تصميم وبناء واختبار القمر الصناعي "المنذر" إلى تشغيله، بما يجسد ثقة القيادة الرشيدة حفظها الله ورعاها بأبنائها وقدرتهم على حمل راية التقدم في هذا القطاع الواعد.

وفي سياق تعزيز البنية التحتية الوطنية، تولي الوكالة أولوية قصوى لتطوير منظومة متكاملة تشمل محطات أرضية، ومراكز بيانات متطورة، ومختبرات متخصصة في تجميع واختبار الأنظمة الفضائية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار من خلال الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية الدولية. وقد كان مشروع القمر الصناعي "المنذر" خير شاهد على هذا التوجه، إذ شكل منصة وطنية لتطوير تقنيات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور الفضائية، وحمل على متنه خوارزميات تعنى بالأمن السيبراني لحماية الأصول الفضائية الوطنية، مما أسهم في ترسيخ مكانة البحرين على خريطة الفضاء العالمية، وفتح آفاقاً جديدة للاعتماد على الذات في هذا المجال الحيوي.

كما تولي الوكالة أهمية كبرى لتوثيق الشراكات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعاون المشترك هو السبيل الأمثل لتبادل الخبرات وتقاسم التكاليف وتعزيز الابتكار. وقد تجسد ذلك في ترؤس البحرين للجنة التعاون في مجال الفضاء التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي تأسيس والمشاركة الفاعلة في المجموعة العربية للتعاون الفضائي، فضلاً عن الشراكات الاستراتيجية مع وكالات الفضاء العالمية التي أثمرت عن مشاريع بحثية مشتركة وبرامج تدريبية نوعية. ويعكس هذا التوجه حرص البحرين على لعب دور محوري في دفع مسيرة العمل الفضائي العربي المشترك، وإسهامها في بناء منظومة معرفية وتقنية تصب في مصلحة المنطقة بأسرها.

وفي إطار حرصها على استدامة القطاع وجذب الاستثمارات، تعمل الوكالة على تهيئة بيئة تنظيمية وتشريعية جاذبة للشركات الناشئة والمستثمرين، من خلال تنفيذ الورش التوعوية وتطوير السياسات والحوافز التي تشجع القطاع الخاص على الدخول في أنشطة الفضاء، سواء في مجال البحث والتطوير أو تقديم الخدمات الفضائية. هذا التوجه يعزز دور الابتكار وريادة الأعمال في دفع عجلة التنويع الاقتصادي، ويخلق فرصاً نوعية للشباب البحريني للمساهمة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، بما يتسق مع أهداف رؤية البحرين 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.

ولا تغفل الوكالة عن توظيف تطبيقات الفضاء لخدمة الأولويات الوطنية الكبرى، لاسيما في مجالات البيئة والتغير المناخي والأمن الغذائي، حيث تسهم بيانات الأقمار الصناعية، ومن بينها "المنذر" في رصد التغيرات البيئية وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة أعلى. هذا التكامل بين التكنولوجيا الفضائية والتنمية المستدامة يعكس رؤية متقدمة تضع العلم والمعرفة في صميم الحلول للتحديات التي تواجه المملكة والمنطقة. وبفضل هذه الاستراتيجية الشاملة، تطمح البحرين إلى أن تصبح، خلال السنوات العشر القادمة، نموذجاً إقليمياً رائداً في تسخير علوم الفضاء لخدمة التنمية، ومركزاً للتميز والابتكار يجذب العقول والاستثمارات، ويعزز دور المملكة كفاعل مؤثر في المجتمع الفضائي الدولي.

يُعد مشروع القمر الصناعي "المنذر"، إنجازاً بارزاً، ما هي الدروس المستفادة من المشروع؟ وكيف ساهم في تطوير قدرات الوكالة؟

- يُعد مشروع القمر الصناعي "المنذر" إنجازاً وطنياً بارزاً، حيث مثّل نقلة نوعية في مسيرة البحرين الفضائية. وقد تم تصميم وتطوير القمر بالكامل داخل المملكة بأيدي مهندسين بحرينيين شباب. ويمكن تلخيص أبرز الدروس المستفادة من المشروع في النقاط التالية:

* أثبت المشروع قدرة الكوادر البحرينية على تصميم وتطوير واختبار وتشغيل أنظمة فضائية معقدة، بدءاً من صياغة المفهوم ووضع المتطلبات الهندسية، مروراً بالتصميم والبرمجة، وصولاً إلى الاختبارات البيئية والتشغيلية.

* ساهم المشروع في نقل المعرفة والتكنولوجيا ووضع الأسس متينة لتطوير مشاريع فضائية مستقبلية يقودها مهندسون بحرينيون بثقة عالية.

* عزز الوعي بأهمية الأمن السيبراني في الأنظمة الفضائية، حيث تم تضمين بروتوكولات متقدمة للتشفير والمصادقة لضمان أمان البيانات والعمليات.

* مهد الطريق لمزيد من الاعتماد على الكفاءات الذاتية في تطوير المشاريع الفضائية المستقبلية.

ويُعد "المنذر" (من فئة الأقمار النانوية) أول قمر صناعي من فئته في المنطقة يستخدم الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي لمعالجة الصور الفضائية، مما يقلل من حجم البيانات ويحسن دقة المعلومات المستلمة. كما يحمل كاميرا متوسطة الدقة لمراقبة الأرض، وحمولة بث إذاعي تبث النشيد الوطني البحريني ورسالة من جلالة الملك المعظم للعالم عبر الأثير الفضائي.

في وكالة البحرين للفضاء، ننظر إلى قطاع الفضاء باعتباره قطاعاً ممكناً لبقية القطاعات، وليس قطاعاً مستقلاً عنها؛ فكل تقدم نحققه في تقنيات الفضاء ينعكس إيجابا على الابتكار، والتحول الرقمي، والبحث العلمي، والتنمية الاقتصادية. ومن خلال هذا النهج، نسعى إلى ترسيخ مكانة البحرين كشريك موثوق في المبادرات الفضائية الإقليمية والدولية.

هناك حديث عن تشجيع الاستثمار في القطاع الفضائي ودعم الشركات الناشئة.. ما هي الخطط التفصيلية لتحفيز القطاع الخاص على دخول هذا المجال؟

- نؤمن بأن القطاع الخاص شريك أساسي في بناء اقتصاد فضائي مستدام، ولذلك نركز على تهيئة البيئة التي تمكّن الشركات البحرينية ورواد الأعمال من الاستفادة من الفرص الواعدة في تطبيقات وتقنيات الفضاء. ونعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع تطوير حلول وتقنيات مبتكرة تعتمد على البيانات الفضائية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع مشاركة الشركات الوطنية في المشاريع والبرامج الفضائية بما يسهم في نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية.

كما تولي الوكالة أهمية كبيرة لتشجيع الاستثمار في القطاع الفضائي ودعم الشركات الناشئة، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل وفعاليات متخصصة على أيد خبراء دوليين، والسعي المستمر لبناء بيئة وطنية محفزة للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الفضاء، بما يسهم في جذب الاستثمارات الخاصة وتنويع مصادر الدخل الوطني، والعمل على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية التي تسهل دخول القطاع الخاص إلى مجال الفضاء، وتعزز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وهدفنا هو إيجاد منظومة متكاملة تجمع الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بما يدعم نمو الاقتصاد الفضائي واستدامته، ويعزز مساهمة هذا القطاع في تحقيق مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

كيف تساهم بيانات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد في دعم القطاعات الحيوية في البحرين؟

- تعد بيانات الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بُعد من الأدوات المهمة لدعم اتخاذ القرار المستنير والمبني على البيانات، لما توفره من معلومات دقيقة ومحدثة عن سطح الأرض بصورة مستمرة. وقد أسست الوكالة مختبراً متخصصاً لتعزيز استخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات الجيومكانية في المملكة.

وفي وكالة البحرين للفضاء، يتم توظيف هذه التقنيات لدعم عدد من القطاعات الحيوية، مثل التخطيط العمراني وحماية البيئة ورصد تحدياتها، ومراقبة الغطاء النباتي ورصد التغييرات المناخية، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط وتعزيز الاستدامة. كما سجلت الوكالة ومنذ عام 2017 نجاحات كبيرة في دمج البيانات الجيومكانية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تحليلات دقيقة دعمت العديد من الجهات الحكومية (أكثر من 32 جهة) لاتخاذ قرارات فعالة مبنية على الأدلة عبر أكثر من 27 دراسة. ونؤمن بأن القيمة الحقيقية لبيانات الفضاء لا تكمن في جمعها فحسب، بل في تحويلها إلى معلومات ذات قيمة عملية تسهم في تحسين الخدمات، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ودعم تحقيق مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وأهداف التنمية المستدامة المقرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ما هي أبرز الجوائز التي حصلت عليها الوكالة منذ التأسيس؟

- حصلت الوكالة خلال مسيرتها على 20 جائزة وإنجازاً (11 عالمياً، 3 إقليمياً، و6 محلياً)، ومن أبرزها:

1. جائزة داعم التنوع (Diversity Supporter Award) من الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية (IAF).

2. فوز عدد من منتسبي الوكالة بجائزة قادة الفضاء الشباب (Young Space Leaders Award) من الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية في 2023 و2024.

3. فوز الرئيس التنفيذي للوكالة بجائزة قائد الفضاء العالمي (Global Space Leader Award) من الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية.

4. فوز مرشح الوكالة بجائزة Young Space Leader (20 Under 35) من الجمعية الدولية لمحترفي الأقمار الصناعية (SSPI).

5. فوز مرشح الوكالة بجائزة "نيبولا" العالمية المقدمة من المجلس الاستشاري لأجيال الفضاء لعام 2023.

6. فوز مرشحة الوكالة بمنصب نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية لشؤون التعليم وتطوير القوى العاملة للفترة 2024-2027.

7. فوز مرشحة الوكالة بمنصب نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية لأنشطة الجيل القادم للفترة 2026-2027.

8. فوز مرشحة الوكالة بمنصب النائب الثاني لرئيس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي (COPUOS) لعام 2025.

9. فوز مرشح الوكالة بمنصب رئيس اللجنة العلمية التابعة للجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي (COPUOS) لعام 2027.

10. اختيار عدد من منتسبي الوكالة كمرشدين في مجال أبحاث الفضاء من قبل الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية.

11. الفوز في المسابقة الدولية لتنفيذ مشروع CHANG’E-7 PHI.

12. الفوز بالمرحلة الثانية من مسابقة الصندوق الدولي الثنائي (International Bilateral Fund) التابع لوكالة الفضاء البريطانية.

13. الفوز ببرنامج مشاركة حمولات الذكاء الاصطناعي (AI Rideshare) بالتعاون مع StarVision وOman Lens.

14. جائزة أفضل نقطة اتصال وطنية (NPoC) في منطقة الشرق الأوسط لعام 2023 من المجلس الاستشاري لأجيال الفضاء (SGAC).

15. اختيار اثنين من منتسبي الوكالة قائدًا لبرنامج رواد الفضاء العرب للعامين 2024 و2025 ضمن مشروع القمر الصناعي العربي «813» بقيادة دولة الإمارات.

ما هي أحدث مستجدات قانون الفضاء الوطني؟

- استكملت الوكالة بالتعاون مع الجهات المعنية إعداد مسودة قانون الفضاء الوطني البحريني، والذي يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء إطار قانوني شامل ينظم الأنشطة الفضائية، بما يشمل إطلاق الأقمار الصناعية، والبحوث الفضائية، والتعاون الدولي.

كما نظمت الوكالة ورشة عمل للجهات الحكومية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) بعنوان:

"القانون الفضائي الدولي والوطني: الدروس المستفادة من تجربة وكالة الفضاء الأوروبية في تطبيق قانون فضائي وطني".

وخلال النسخة الثانية من منتدى الفضاء ضمن معرض البحرين الدولي للطيران 2024، نظمت الوكالة جلسة نقاشية دولية حول دور قوانين الفضاء في تطوير الأطر التنظيمية الوطنية والدولية.

ما هي أبرز العضويات الدولية التي تشترك فيها الوكالة؟:

- تشارك مملكة البحرين في عدد من المنظمات والجهات الدولية المتخصصة في قطاع الفضاء، من بينها:

- مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA).

- لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي (COPUOS).

- الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية (IAF).

- مجموعة التعاون الفضائي العربي (ASCG).

- المجلس الاستشاري لجيل الفضاء (SGAC).

- لجنة الفضاء التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF).

- منظمة مرصد الفضاء من أجل المناخ (Space for Climate Observatory).

هل هناك اية مستجدات حول المشاريع البحثية والتطبيقية؟

- نعم، أنجزت الوكالة عدداً من الدراسات الوطنية في مجال تطبيقات بيانات رصد الأرض، بهدف دعم احتياجات الجهات المستفيدة، وشملت:

* متابعة صحة النباتات وقياس مستويات الكلوروفيل.

* دراسة تأثير التشجير على درجات الحرارة المحلية.

* مراقبة جودة الهواء.

* رصد المباني والمشاريع الإنشائية الجديدة.

* تحليل شبكات الطرق.

* مراقبة المسطحات المائية الناتجة عن الأمطار.

وساهمت هذه الدراسات في توفير معلومات تدعم التنمية المستدامة، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز اتخاذ القرار المبني على البيانات.