أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب مملكة البحرين بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن إدانة الهجمات الصاروخية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، على المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستهدافها سلامة السفن التجارية، وتأكيده ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وحرية الملاحة البحرية. وأكدت وزارة الخارجية في بيانها، تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة، ووحدة المصير، واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السُّعُودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول المجلس كافة. وعبرت الوزارة عن تقدير مملكة البحرين للجهود الدبلوماسية والتنموية والإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السُّعُودية الشقيقة، من خلال قيادتها الحكيمة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، دعمًا للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحُوَار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، فضلًا عن دورها الحيوي في إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية. وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين، ومن خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، المجتمع الدُّوَليّ إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي تهدد أمن وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفقًا لقواعد القانون الدُّوَليّ، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتنفيذًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.