أكد سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن الاستثمار في الشباب البحريني وتمكينه يمثل أحد أهم مرتكزات المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

جاء ذلك لدى لقاء سعادته منتسبي الدفعة الثامنة من البرنامج القيادي الوطني "هايبو يوث (HIPO-YOUTH)"، الذي تنظمه وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية، في مدينة شباب 2030، وذلك بحضور عدد من المسؤولين.

وأشار سعادته إلى أهمية ترسيخ قيم العمل بروح الفريق الواحد "فريق البحرين"، وتعزيز المبادرة والابتكار لدى الشباب، بما يعزز إسهامهم في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به وزارة شؤون الشباب في إعداد وتأهيل الكوادر الشبابية الوطنية، من خلال إطلاق البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم.

واستعرض سعادة الوزير خلال اللقاء محطات من مسيرته المهنية، مؤكدًا أن الشباب البحريني يمثل الثروة الوطنية الحقيقية للمملكة، وأن نقل الخبرات وإتاحة الفرص أمامهم يعد مسؤولية وطنية، مشددًا على أهمية التحلي بالمبادرة، والمثابرة، والالتزام، باعتبارها عوامل أساسية لبناء قيادات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة التنمية.

وتطرق سعادته خلال اللقاء، لأبرز اختصاصات وزارة شؤون البلديات والزراعة، وجهودها في تطوير الخدمات البلدية والزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب المبادرات والمشاريع التنموية التي تنفذها الوزارة في مختلف محافظات المملكة.

كما تناول سعادته أبرز المبادرات البيئية، وفي مقدمتها خطة التشجير التي تستهدف الوصول إلى 3.6 مليون شجرة بحلول عام 2035، ومبادرة (قرم البحرين) التي تهدف إلى مضاعفة أشجار القرم أربع مرات بحلول العام 2035، كما استعرض جهود الوزارة في تنفيذ المشاريع التطويرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتبني أحدث التقنيات لرفع جودة الخدمات الحكومية.

وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً، أجاب خلاله سعادة الوزير عن أسئلة المشاركين، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة، وتعزيز دورها في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.