أكد القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من شهر أغسطس، أن الاهتمام بالشباب وتمكينهم يمثل نهجًا راسخًا في مسيرة المؤسسة، انطلاقًا من الدعم الذي تحظى به من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة، والرؤية الشبابية الملهمة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، في الاستثمار في الإنسان وتعزيز قدراته بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية.

وأوضح أن المؤسسة، وعلى مدى خمسة وعشرين عامًا، أولت الشباب من أبنائها المشمولين برعايتها اهتمامًا خاصًا، من خلال برامج ومبادرات هدفت إلى صقل الشخصية، وتنمية المهارات القيادية، وتعزيز القدرات، وتهيئة الشباب لتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم ووطنهم.

وأشار إلى أن ما تحقق على مدى السنوات الماضية يمثل ثمرة لهذا النهج، حيث أصبح عدد من أبناء المؤسسة اليوم قامات فاعلة في المجتمع، وتبوأوا مواقع ومناصب قيادية في مختلف المجالات، ليكونوا نموذجًا حيًا لأثر الاستثمار في الإنسان، وللقدرة على تحويل الرعاية إلى تمكين، والتمكين إلى عطاء وإنجاز، وليواصلوا دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة البناء والعطاء الوطني.

وقال الدوسري إن المؤسسة، وهي تستلهم من مسيرتها الممتدة على مدى خمسة وعشرين عامًا إرثًا إنسانيًا راسخًا، تواصل السير على هذا النهج، وتتطلع ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية إلى تطوير برامجها ومبادراتها الموجهة للشباب، بما يواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم، ويعزز قدراتهم ويفتح أمامهم مزيدًا من الفرص للمشاركة في صناعة المستقبل.