شاركت مملكة البحرين في الفعالية التذكارية للذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، التي عُقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا، برئاسة سعادة السفير أحمد عبدالله الهرمسي الهاجري، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية إندونيسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، رئيس وفد مملكة البحرين، وبحضور السيد عبدالله محمد الكربابادي، القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين في مانيلا.

وشهدت الفعالية انعقاد المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف في معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، بمشاركة وزراء الخارجية وممثلي الدول الأطراف في المعاهدة، إلى جانب وزراء خارجية دول الآسيان والأمين العام للرابطة، وذلك في مركز المؤتمرات الدولي الفلبيني.

وشارك سعادة السفير أحمد عبدالله الهرمسي الهاجري في جلسة النقاش الثالثة بعنوان «تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات والتحديات الناشئة»، حيث استعرض موقف مملكة البحرين بشأن أهمية تعزيز التعاون والحوار بين الدول لمواجهة التحديات العابرة للحدود، والاستفادة بصورة أكثر فاعلية من معاهدة الصداقة والتعاون كإطار لتعزيز المشاورات وبناء الثقة.

وأكد سعادة السفير خلال مداخلته، أهمية الحفاظ على قنوات الحوار وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في ظل ترابط التحديات المعاصرة، بما في ذلك أمن التجارة البحرية، والأمن السيبراني، وأمن البنية التحتية للطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على أهمية التعاون المتكامل القائم على القانون الدولي والشراكات الإقليمية الموثوقة.

كما أكد سعادته أن معاهدة الصداقة والتعاون تمثل إطاراً مهماً لتعزيز الثقة الاستراتيجية والتعاون العملي بين الدول، لا سيما في ظل تزايد تعقيد التحديات الناشئة وطبيعتها العابرة للحدود، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وتأتي مشاركة مملكة البحرين في هذه الفعالية في إطار حرصها على تعزيز علاقاتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، ودعم مبادئ الحوار والتعاون والتسوية السلمية، والمساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.