ثمن النائب الدكتور منير سرور زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، إلى مدينة شباب 2030، مؤكداً أن هذه الزيارة تبعث برسائل واضحة للجيل الجديد بشأن الإيمان بقدراتهم، ودعمهم لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، والعمل على تمكينهم ليسهموا بصورة فعالة – كما فعل السابقون – في النهوض بالوطن، وتعزيز التنمية المستدامة فيه.
ولفت د. سرور إلى أن تفضل جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بهذه الزيارة يعبر عن حرص جلالته الشديد على تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية، مقدماً جلالته أبلغ عبارات التشجيع والدعم لهم وللقائمين على مشروع مدينة شباب 2030 التي وفرت 324 برنامجاً تدريبياً، ونحو 10 آلاف فرصة تدريبية متنوعة للمشاركين فيها.
وقال عضو مجلس النواب: «إن هذه اللفتة الأبوية الكريمة ليست بغريبة من جلالة الملك المعظم، فلطالما حرص جلالته على التواصل مع الشباب والنشء، وأن يغمر أبناءه وبناته بلطفه وعطفه الأبوي، وكلماته المشجعة»، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره لجهود الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لصياغة سياسات وبرامج عمل داعمة لشباب الوطن وشاباته بما يسهم في إعدادهم الجيد لسوق العمل.
وأشاد د. سرور في الوقت نفسه بالجهد المتميز لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب في رعاية الشباب وتطوير برامج رصينة ومحفزة لهم.
وأضاف د. سرور أن اهتمام القيادة بالشباب لا يقف عند حدود توفير البرامج والفرص لهم، وإنما يعكس رؤية أبعد تقوم على الاستثمار في الإنسان البحريني وإعداد جيل يمتلك الجاهزية والمهارة والقدرة على التعامل مع متغيرات المستقبل، مؤكداً أن ما تشهده مدينة شباب 2030 من تنوع في المسارات العلمية والتقنية والمهنية والقيادية يجسد هذا التوجه، ويسهم في إعداد الشباب للمهارات والمهن التي سيحتاجها الوطن مستقبلاً.
وأكد أن الجاهزية للمستقبل لا تبدأ عند ظهور التحدي، وإنما ببناء الإنسان القادر على استباقه والتعامل معه، وهو ما يعزز أهمية استمرار تطوير المبادرات الشبابية وربطها بالتحولات المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا وسوق العمل.
وأكد د. سرور أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل الدؤوب، والمثابرة والجد والاجتهاد لتحقيق الأهداف الوطنية، وتجاوز مختلف التحديات، وتطبيق الرؤى الملكية على أرض الواقع بكل ثقة واقتدار.