أكدت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، أن زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، إلى مدينة شباب 2030، تجسّد ما يوليه جلالته أيده الله من اهتمام متواصل بالشباب البحريني، وحرص راسخ على رعاية طاقاتهم وتنمية قدراتهم، وإيمان جلالته بما يمتلكه شباب المملكة من كفاءات وإمكانات قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والنهضة الوطنية.
وأشارت الدكتورة السلمان إلى أن هذه الزيارة الملكية الكريمة تحمل دلالات عميقة تعكس رؤية جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في الاستثمار في الإنسان البحريني، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل، ومحورًا رئيسيًا في مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها مملكة البحرين.
وأكدت الدكتورة السلمان أن السلطة التشريعية، ممثلة في مجلس الشورى، تضطلع بدور مهم في دعم التوجهات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، ومساندة الأنشطة والبرامج النوعية التي تسهم في اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم وتوسيع فرص مشاركتهم في الحياة العامة، بما يمكنهم من الانخراط بفاعلية في المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها مملكتنا الغالية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وأشادت الدكتورة السلمان بالدعم والمساندة المتواصلة التي تحظى بها مسيرة العمل الشبابي من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما يوليه سموه من اهتمام بتعزيز قدرات الشباب البحريني وتوفير البيئة المحفزة لهم للمشاركة في بناء مستقبل المملكة، إلى جانب الدور المحوري الذي يضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في دعم وتطوير منظومة العمل الشبابي، وترسيخ حضور الشباب البحريني في مختلف مسارات العمل الوطني.
وبيّنت الدكتورة السلمان أن مدينة شباب 2030 تمثل نموذجًا وطنيًا مهمًا في الاستثمار في طاقات الشباب، من خلال ما توفره من برامج تدريبية وتطويرية نوعية تواكب احتياجات المستقبل، وتمنح الشباب فرصًا حقيقية لاكتساب المهارات والخبرات التي تعزز جاهزيتهم للمشاركة في سوق العمل والمجالات التنموية المختلفة.
واختتمت الدكتورة السلمان تصريحها بالتأكيد على أن الشباب البحريني يحظى بثقة كبيرة من القيادة الحكيمة، وأن هذه الثقة تمثل دافعًا لهم لمواصلة العطاء والتميز، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية، والمساهمة في تحقيق تطلعات مملكة البحرين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا، مؤكدةً أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن دعمهم وتمكينهم مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.