أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، حكما بالإعدام بحق وسيم الأسد، وذلك بعد إدانته بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية"، وتشكيل مجموعات مسلحة نفذت عمليات قتل وتصفية ميدانية وتعذيب بحق المدنيين في الغوطة الشرقية ومحيطها خلال عهد النظام السابق، بعد أحكام مماثلة طالت الأسبوع الماضي الرئيس السابق وعددا من المسؤولين الأمنيين من أركان حكمه.

وأفاد رئيس محكمة الجنايات الرابعة في دمشق القاضي فخر الدين العريان عن "تجريم" وسيم الأسد "بجناية القتل العمد وجناية القتل القصد لأكثر من شخص والقتل القصد المترافق مع أعمال التعذيب والشراسة نحو الأشخاص بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".

وقرر "الحكم عليه من أجل ذلك بالإعدام".

ووفقا لقناة الإخبارية السورية، فقد ارتبط اسم وسيم الأسد بملفات تتعلق بالقتل والاتجار بالمخدرات وترويجها، إلى جانب اتهامات أخرى مثل الابتزاز وتشكيل مجموعات مسلحة وارتكاب جرائم حرب.

وكانت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، ألقت القبض على وسيم الأسد في 21 يونيو 2025 عند الحدود السورية اللبنانية ضمن حملة ملاحقة رموز نظام الأسد.

وبدأت محاكمة وسيم الأسد في 24 يونيو الماضي، وتضمنت الجلسات الاستماع إلى شهود الحق العام ومناقشة شهادات إضافية.

وكانت محكمة الجنايات في دمشق أصدرت، الأسبوع الماضي، أحكاما غيابية بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعدد من رموز نظامه السابق، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إثر اندلاع النزاع الذي شهدته البلاد منذ العام 2011.

وقالت المحكمة إنها قضت بتجريم بشار الأسد بجرائم ضد الإنسانية وجناية القتل العمد، وصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام.

وكذلك قررت المحكمة الحكم على عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا وابن خالة الرئيس السابق.

وجرّمت المحكمة نجيب بجرائم عدة بينها "القتل العمد" و"القتل القصد لأطفال دون 15 عاما"، إضافة إلى "التعذيب المفضي إلى الموت".

وقالت إن الأفعال المنسوبة إليه "جرائم ضد الإنسانية"، وحكمت بـ" تنفيذ العقوبة الأشد بحقه وهي الإعدام".