أشاد النائب حسن إبراهيم حسن بالدعم والرعاية التي يحظى بها العمل الإنساني في مملكة البحرين من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من اهتمام متواصل بالمبادرات الإنسانية والتنموية، مؤكداً أن هذا النهج أسهم في تعزيز مكانة البحرين وترسيخ حضورها الإنساني على المستويين المحلي والدولي.
وقال النائب حسن إبراهيم، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد التأكيد على أهمية العمل الإنساني باعتباره قيمة وطنية ومجتمعية أصيلة.
وأشاد بالدور الإنساني البارز الذي يضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في دعم مسيرة العمل الإنساني وتطوير مبادراتها، مؤكداً أن جهود سموه أسهمت في تعزيز حضور البحرين في المجال الإنساني، وترجمة قيم العطاء إلى مبادرات وبرامج ذات أثر ملموس داخل المملكة وخارجها.
وأشار إلى أن احتفاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية هذا العام بمرور 25 عاماً على مسيرتها تحت شعار "إرث إنساني" يعكس مسيرة وطنية حافلة بالعطاء، لافتاً إلى أن ربع قرن من العمل الإنساني يمثل تجربة متراكمة عززت مفاهيم الرعاية والتمكين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، ورسخت نموذجاً بحرينياً يقوم على مساعدة الإنسان وصون كرامته.
وأكد أن مدينة شباب 2030 تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في تمكين الشباب البحريني، وصناعة جيل قادر على المبادرة والعطاء وخدمة المجتمع، بما تجسده من بيئة محفزة تحتضن طاقات الشباب وتفتح أمامهم آفاق المشاركة والتطوع والعمل الإنساني. وأشاد بما تقدمه المدينة من برامج ومبادرات نوعية تسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وروح المبادرة، وتعزز حضور الشباب كشريك أساسي في مسيرة التنمية والعمل الإنساني، بما يعكس الرؤية الوطنية في الاستثمار في الشباب وتمكينهم ليكونوا قوة فاعلة في بناء مستقبل البحرين.
وأكد أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يجدد المسؤولية المشتركة في مواصلة مسيرة الخير والعطاء، ويؤكد أن البحرين، بما تمتلكه من قيم إنسانية راسخة وتجربة وطنية ممتدة، قادرة على مواصلة تقديم نموذج مشرف في التضامن والتكافل ومد يد العون للإنسان أينما كان.