أكد السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى، إن تأسيس المجلس الأعلى للمرأة بتوجيهات ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، شكل نقلة نوعية في مسيرة العمل الوطني، وأن الدعم الملكي السامي للمجلس الأعلى للمرأة حقق الإنجازات المشرفة للمرأة البحرينية، وجعلها شريك أساسي في المسيرة التنموية الشاملة.
مشيدا العسومي بالدعم المباشر والتوجيهات الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الذي أولى ملف تمكين وتقدم المرأة البحرينية أولوية استراتيجية ضمن الخطط والبرامج والاستراتيجيات الحكومية.
حيث أكد سموه في أكثر من مناسبة أن تمكين المرأة ليس خياراً اجتماعياً فحسب، بل هو ضرورة اقتصادية وتنموية، وأن الحكومة ماضية في توفير البيئة التشريعية والوظيفية التي تضمن تكافؤ الفرص وتوسيع مشاركة المرأة في سوق العمل، وفي المواقع القيادية، وفي برامج ريادة الأعمال. كما وجه سموه باعتماد خطط تنفيذية تراعي احتياجات المرأة، وتضمن استدامة مكتسباتها، بما يتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وتقدم العسومي بخالص التهاني وصادق التبريكات إلى حضرة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله ورعاها، على ما تحقق من إنجازات وطنية مشهودة رسخت مكانة المرأة البحرينية كنموذج للعطاء والتمكين.
وقال العسومي أن صاحبة السمو الملكي قادت بكل حكمة واقتدار مسيرة المجلس الأعلى للمرأة، ورسمت ملامح الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية، لتكون خارطة طريق واضحة تعكس تطلعات الوطن والقيادة الحكيمة. وتحت رعاية سموها، تحقق للمجلس أن يكون بيت الخبرة الوطني وصوت المرأة البحرينية الذي وصل إلى المحافل الإقليمية والدولية. اليوم نرى ثمار هذا الدعم الملكي والحكومي واضحاً في كل الميادين. فالمرأة البحرينية أصبحت وزيرة وسفيرة وقاضية وبرلمانية ورائدة أعمال، وشريكاً فاعلاً في القطاعين العام والخاص. وهذا ما يؤكد أن الاستثمار في المرأة هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن وأمنه واستقراره.
معربا العسومي عن بالغ الفخر والاعتزاز بالتعاون المؤسسي المثمر بين مجلس الشورى مع المجلس الأعلى للمرأة، ومجددا الالتزام بدعم كل التشريعات والمبادرات التي تعزز مكتسبات المرأة، وترسخ مبدأ تكافؤ الفرص، وسائل المولى -عز وجل- أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والازدهار.