أكدت سعادة السيدة لينا حبيب قاسم، نائب رئيس لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، أن المجلس الأعلى للمرأة أسهم في بناء منظومة متكاملة لدعم تقدم المرأة في مختلف المجالات، وتعزيز حضورها في مواقع الإنتاج وصناعة القرار، بما أتاح لها فرصًا أوسع للإسهام في الاقتصاد الوطني وريادة الأعمال وتحويل طموحاتها وقدراتها إلى إضافة نوعية لمسيرة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، التي تأتي هذا العام تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي"، وبالتزامن مع الاحتفاء بإعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، أشارت قاسم إلى أن المرأة البحرينية اليوم أمام منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج التي أطلقها المجلس الأعلى للمرأة، بما يتيح لها تحويلها إلى فرص حقيقية للتطور والتمكين والإنجاز، والاستفادة منها في تطوير قدراتها المهنية والاقتصادية، وتعزيز حضورها في سوق العمل وريادة الأعمال ومواقع القيادة وصنع القرار، منوهةً بما تحظى به مسيرة تمكين المرأة من دعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وما تقدمه الحكومة الموقرة من سياسات وبرامج داعمة لهذه المسيرة.
وأوضحت قاسم أن ما حققته المرأة البحرينية من تقدم يعكس كذلك الاهتمام الشخصي الكبير الذي توليه صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، لمسيرة المرأة البحرينية، وحرص سموها المستمر على متابعة احتياجاتها وتطلعاتها، ودعم المبادرات التي تعزز قدراتها وتفتح أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة والريادة في مختلف المجالات.
وذكرت قاسم أن السلطة التشريعية تواصل دورها في دعم البيئة الوطنية الداعمة للمرأة البحرينية، من خلال تطوير وتحديث التشريعات التي تكفل حقوقها وتعزز مشاركتها وتدعم حضورها في مختلف المجالات، مؤكدةً أن هذا الدور يأتي تكاملًا مع الجهود الوطنية التي أرست قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.