تراجع الدولار الأمريكي أمس الجمعة، متجهاً إلى خسارة أسبوعية، مع استمرار مخاوف المستثمرين من ارتفاع الدين والعجز المالي، رغم خطة وزارة الخزانة لتوسيع عمليات إعادة شراء السندات وتهدئة الأسواق.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة أمام ست عملات رئيسية، إلى 98.76 نقطة قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، متجهاً لخسارة أسبوعية تقارب 0.9%. في المقابل، استقر اليورو عند 1.1693 دولار، بمكاسب أسبوعية تقارب 1%، وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3643 دولار، فيما صعد الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في شهرين ونصف الشهر.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.2508%، بينما استقر عائد السندات لأجل عشر سنوات عند 4.7041%. ويرى المستثمرون أن إعادة الشراء قد تحسن السيولة مؤقتاً، لكنها لا تقلص العجز أو احتياجات الاقتراض المستقبلية، خصوصاً بعد تجاوز الدين الحكومي 40 تريليون دولار.
واستفادت البدائل من تراجع الدولار، إذ ارتفعت بتكوين 3.65% إلى 75,306.50 دولار، متجهة لمكسب أسبوعي بنحو 19%، وارتفع الذهب بأكثر من 3% أسبوعياً.