أكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، أن ما حققته المرأة البحرينية من تقدم وإنجازات نوعية في مختلف المجالات يعكس ما تحظى به من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما عزز مكانتها شريكًا فاعلًا في رفد المسيرة التنموية الشاملة.
وأشاد سعادته بالدور الرائد لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، مؤكدًا أن رئاسة سموها للمجلس الأعلى للمرأة شكّلت ركيزة أساسية في مسيرة تقدم المرأة البحرينية، ورسخت نهجًا مؤسسيًا عزز تكافؤ الفرص، ووسّع آفاق إسهامات المرأة وحضورها في مختلف مجالات العمل الوطني.
جاء ذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، حيث بيّن سعادته أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية لاستذكار خمسة وعشرين عامًا من العمل المؤسسي في دعم تقدم المرأة البحرينية وترسيخ مكانتها شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشار سعادته إلى أن شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي" يجسد ما حظيت به المرأة البحرينية من دعم في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وما أتاحه من فرص عززت حضورها وإسهاماتها في مواقع العمل والمسؤولية وصنع القرار.
وأوضح سعادته أن تزامن اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة مع إعلان هذا العام "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى باني الدولة الحديثة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، يجسد امتداد النهج الوطني الراسخ في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها، ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
وأعرب سعادته عن اعتزازه بإسهامات الكفاءات النسائية في قطاعي النفط والبيئة ومجال العمل المناخي، مؤكدًا مواصلة دعم حضورها وإسهاماتها في حماية موارد الوطن وصناعة مستقبل مستدام، انطلاقًا من الدور المهم للمرأة البحرينية في مسيرة التنمية والتقدم.